كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

ـ فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه يزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
قاله إبراهيم بن صدقة، عن يحيى.
وقاله الدراوَرْدي، وابن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد.
وقيل: إن إبراهيم بن صدقة انقلبت عليه نسخة يزيد بن الهاد، فرواه عن يحيى بن سعيد، والله أعلم.
ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن الحسن، مرسلا.
والمرسل أشبه. «العلل» (٣٠٨٦).
٧٢٤٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، قال:
«أتت امرأة نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على زوجته؟ قال: لا تمنعه نفسها، ولو كانت على ظهر قتب، قالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على زوجته؟ قال: لا تصدق بشيء من بيته إلا بإذنه، فإن فعلت كان له الأجر، وعليها الوزر، قالت: يا نبي الله، ما حق الزوج على امرأته؟ قال: لا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة الله، وملائكة الرحمة، وملائكة الغضب، حتى تتوب، أو تراجع، قالت: يا نبي الله، فإن كان لها ظالما؟ قال: وإن كان لها ظالما، قالت: والذي بعثك بالحق، لا يملك علي أمري أحد بعد هذا أبدا ما بقيت».

⦗١٩٢⦘
- لفظ (٩٨٠٢): «أتت امرأة النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا نبي الله، ما حق الزوج على زوجته؟ قال: لا تصوم إلا بإذنه، إلا الفريضة، فإن فعلت أثمت، ولم يقبل منها».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٠٢) و ٤/ ٣٠٣:٢ (١٧٤٠٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، فذكره.
٧٦٢٤ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لو يعلم الناس ما في الوحدة، ما سار راكب بليل وحده أبدا» (¬١).
- وفي رواية: «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، لم يسر راكب بليل وحده أبدا» (¬٢).
- وفي رواية: «لو يعلم أحدكم ما في الوحدة، ما سار أحدكم بالليل» (¬٣).
أخرجه الحُميدي (٦٧٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن محمد العمري. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٩١٧) و ١٢/ ٥٢١ (٣٤٣٢٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عاصم بن محمد. و «أحمد» ٢/ ٢٣ (٤٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عاصم، يعني ابن محمد. وفي ٢/ ٢٤ (٤٧٧٠) و ٢/ ٦٠ (٥٢٥٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عاصم بن محمد. وفي ٢/ ٨٦ (٥٥٨١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عاصم. وفي ٢/ ١١١ (٥٩٠٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا عمر بن محمد، يعني ابن زيد بن عبد الله بن عمر. وفي ٢/ ١٢٠ (٦٠١٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عاصم، يعني ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. و «عَبد بن حُميد» (٨٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عاصم بن محمد العمري. و «الدَّارِمي» (٢٨٤٤) قال: أخبرنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا عاصم، هو ابن محمد العمري. و «البخاري» ٤/ ٥٨ (٢٩٩٨) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا عاصم بن محمد (ح) وحدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٧٧٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٠١٤).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٩١٧).
و «ابن ماجة» (٣٧٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن عاصم بن محمد. و «التِّرمِذي» (١٦٧٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي البصري، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عاصم بن محمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٩٩) قال: أخبرنا

⦗١٩٢⦘
المغيرة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، قال: حدثنا عمر بن محمد العمري. وفي (٨٨٠٠) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن سفيان، عن عاصم. و «ابن خزيمة» (٢٥٦٩) قال: حدثنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا عاصم، وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (ح) وحدثناه الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عاصم. و «ابن حِبَّان» (٢٧٠٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عاصم بن محمد.
كلاهما (عاصم، وعمر، ابنا محمد بن زيد) عن أبيهما محمد بن زيد، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عاصم (¬٢)، وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: هو ثقة صدوق، وعاصم بن عمر العُمَري ضعيف في الحديث، لا أروي عنه شيئا.
- في رواية أحمد (٥٩٠٩)، قال: وحدثنا به مؤمل مرة أخرى، ولم يقل: عن عبد الله بن عمر.
- وفي (٥٩١٠) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قد سمع مؤمل من عمر بن محمد بن زيد، يعني أحاديث، وسمع أيضا من ابن جُريج.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٠٤١)، وتحفة الأشراف (٧٤١٩)، وأطراف المسند (٤٤٩٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٣٣٩)، والبيهقي ٥/ ٢٥٧، والبغوي (٢٦٧٤).
(¬٢) بل له وجه آخر، من حديث عمر بن محمد، أخي عاصم، ورد في التخريج.

الصفحة 191