كلاهما (وكيع بن الجراح، وعُبيد الله بن موسى) عن سفيان الثوري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر؛
«أنه طلق امرأته، وهي حائض، فذكر ذلك عمر للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: مره فليراجعها، ثم ليطلقها طاهرا، أو حاملا» (¬١).
- وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن عمر قال للنبي صَلى الله عَليه وسَلم حين طلق ابن عمر امرأته، فقال: مره فليراجعها، ثم ليطلقها وهي طاهر» (¬٢).
مختصر (¬٣).
- قال الدَّارِمي (٢٤١٠): رواه ابن المبارك، ووكيع: «أو حامل».
- قال التِّرمِذي: حديث يونس بن جبير، عن ابن عمر، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وكذلك حديث سالم، عن ابن عمر، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) اللفظ لأَبي بكر بن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للدارمي.
(¬٣) المسند الجامع (٧٧٠٠)، وتحفة الأشراف (٦٧٩٧)، وأطراف المسند (٤١٦٤).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٣٦)، وأَبو عَوانة (٤٥٢٩ و ٤٥٣٠)، والدارقُطني (٣٨٩٩: ٣٩٠١)، والبيهقي ٧/ ٣٢٥ و ٣٢٨.
٧٢٥٨ - عن يونس بن جبير، قال: سمعت ابن عمر يقول:
«طلقت امرأتي، وهي حائض، فأتى عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر ذلك له، فقال: ليراجعها، فإذا طهرت، فإن شاء فليطلقها».
قال: فقلت لابن عمر: أفتحتسب بها؟ قال: ما يمنعه؟ نعم، أرأيت إن عجز واستحمق؟ (¬١).
⦗٢١٤⦘
- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، قال: مكثت عشرين سنة يحدثني من لا أتهم، أن ابن عمر طلق امرأته ثلاثا، وهي حائض، فأمر أن يراجعها، فجعلت لا أتهمهم، ولا أعرف الحديث، حتى لقيت أبا غلاب، يونس بن جبير الباهلي، وكان ذا ثبت، فحدثني؛ أنه سأل ابن عمر، فحدثه؛ أنه طلق امرأته تطليقة، وهي حائض، فأمر أن يرجعها».
قال: قلت: أفحسبت عليه؟ قال: فمه، أو إن عجز واستحمق؟» (¬٢).
- وفي رواية: «عن يونس بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل طلق امرأته، وهي حائض؟ فقال: أتعرف عبد الله بن عمر؟ فإنه طلق امرأته، وهي حائض، فأتى عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله، فأمره أن يرجعها، ثم تستقبل عدتها».
قال: فقلت له: إذا طلق الرجل امرأته، وهي حائض، أتعتد بتلك التطليقة؟ فقال: فمه، أو إن عجز واستحمق؟ (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٥٠٤).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٦٥٢).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٣٦٥٥).
و «البخاري» ٨/ ٥٧ (٦٢٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ١٦ (٦٩٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، ومالك بن أنس. وفي «الأدب المفرد» (١١٠٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٧/ ٤ (٥٧٠٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، واللفظ ليحيى بن يحيى, قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي (٥٧٠٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «أَبو داود» (٥٢٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «التِّرمِذي» (١٦٠٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٣٨) قال: أخبرني علي بن حُجْر، عن إسماعيل. وفي (١٠١٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن سفيان. وفي (١٠١٤٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٥٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن مسلم) عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬١).
⦗٢١٤⦘
- قال أَبو داود: وكذلك رواه مالك، عن عبد الله بن دينار، ورواه الثوري، عن عبد الله بن دينار، قال فيه: «وعليكم».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٠٣٣)، وتحفة الأشراف (٧١٢٨ و ٧١٥١ و ٧١٧٥ و ٧٢٢٢ و ٧٢٤٨)، وأطراف المسند (٤٣٣٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٩٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦١٢٢ و ٦١٢٣)، والبيهقي ٩/ ٢٠٣، والبغوي (٣٣١١ و ٣٣١٢).