- وفي رواية: «فسأل عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك؟ فأمره أن يراجعها، حتى يطلقها طاهرا من غير جماع، وقال: يطلقها في قبل عدتها» (¬١).
- وفي رواية: «عن يونس بن جبير، قال: سألت عبد الله بن عمر، قال: قلت: رجل طلق امرأته، وهي حائض، قال: أتعرف عبد الله بن عمر؟ قلت: نعم، قال: فإن عبد الله بن عمر طلق امرأته، وهي حائض، فأتى عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله، فقال: مره فليراجعها، ثم يطلقها في قبل عدتها».
قال: قلت: فيعتد بها؟ قال: فمه، أرأيت إن عجز واستحمق» (¬٢).
أخرجه أحمد (٥٠٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الله بن بكر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي ٢/ ٥١ (٥١٢١) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن محمد بن سِيرين. وفي ٢/ ٧٤ (٥٤٣٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا
⦗٢١٥⦘
قتادة. وفي ٢/ ٧٩ (٥٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و «البخاري» ٧/ ٤١ (٥٢٥٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي ٧/ ٤٢ (٥٢٥٨) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة. وفي ٧/ ٥٩ (٥٣٣٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سِيرين. و «مسلم» ٤/ ١٨١ (٣٦٥٢) قال: وحدثني علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن سِيرين.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٣٦٥٤).
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
كتاب الذكر والدعاء
٧٦٤٠ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي».
أخرجه التِّرمِذي (٢٤١١) قال: حدثنا أَبو عبد الله، محمد بن أبي ثلج البغدادي، صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا علي بن حفص. وفي (٢٤١١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أَبو النضر.
كلاهما (علي بن حفص، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٠٩٧)، وتحفة الأشراف (٧١٢٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٧٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٠٠ و ٤٦٠١).
٧٦٤١ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن، من هذه الأيام، عشر ذي الحجة، أو قال: العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد» (¬١).
⦗٢١٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١١٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٢/ ٧٥ (٥٤٤٦) و ٢/ ١٣١ (٦١٥٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «عَبد بن حُميد» (٨٠٧) قال: أخبرني عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة.
كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو عَوانة الوضاح) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (¬٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (٨١١٩) قال: أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: ما من عمل، في أيام السنة، أفضل منه في العشر من ذي الحجة، قال: وهي العشر الذي أتمها الله لموسى.
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) المسند الجامع (٨٠٩٨)، وأطراف المسند (٤٤٨٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١١١٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٧٤ و ٣٤٧٥).