ـ صرح هُشيم بالسماع، في رواية زياد بن أيوب، وسريج بن يونس، عنه.
- أَخرجه عبد الرزاق (١٠٩٥٥) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، وسعيد بن جبير؛
«أن ابن عمر كان طلق امرأته التي طلق، على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم حائضا، فذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يراجعها، ثم يتركها، حتى إذا حاضت، ثم طهرت، طلقها قبل أن يمسها، قال: فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق النساء لها»، «مُرسَل».
- وأخرجه البخاري ٧/ ٤١ (٥٢٥٣) قال: وقال أَبو مَعمَر (¬١): حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: حسبت علي بتطليقة.
---------------
(¬١) وكذلك أورده البيهقي «السنن الكبرى» ٧/ ٣٢٦، والمزي في «تحفة الأشراف» (٧٠٦٤): «وقال أَبو مَعمَر».
وقال ابن حجر: هكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت وغيره، وفي روايتنا من طريق أبي ذر: «حدثنا أَبو مَعمَر»، فذكره، فهو متصل من تلك الطريق. «تغليق التعليق» ٤/ ٤٣٤.
وقال أيضا: قوله: «حدثنا أَبو مَعمَر»، كذا في رواية أبي ذر، وهو ظاهر كلام أبي نُعيم في «المستخرج»، وللباقين: «وقال أَبو مَعمَر»، وبه جزم الإسماعيلي، وسقط هذا الحديث من رواية النسفي أصلا. «فتح الباري» ٩/ ٣٥٢.
٧٢٦٠ - عن طاووس، أنه سمع عبد الله بن عمر، يسأل عن رجل طلق امرأته حائضا؟ فقال: أتعرف عبد الله بن عمر؟ قال: نعم، قال:
«فإنه طلق امرأته حائضا، فأتى عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره الخبر، فأمره أن يراجعها حتى تطهر».
ولم أسمعه يزيد على هذا (¬١).
⦗٢١٨⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٠٩٦١). وأحمد (٦٣٢٩) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وروح. و «مسلم» ٤/ ١٨٣ (٣٦٦٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «النَّسَائي» ٦/ ٢١٣، وفي «الكبرى» (٥٧٢٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٦/ ٢١٣.
(¬٢) المسند الجامع (٧٧٠٥)، وتحفة الأشراف (٧١٠١)، وأطراف المسند (٤٣١٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٤٥٦)، والبيهقي ٧/ ٣٢٦.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ الصحيح: عن ابن عمر موقوفا. «علل الحديث» (٢٠٤٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه مطر الوراق، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما؛
فأما مطر الوراق، فرواه عنه المثنى بن يزيد، واختلفوا في اسمه؛
فقال محمد بن أبي عون: عن عمر بن يونس، عن عاصم العمري، قال: حدثني الحسين بن يزيد، وصحف، وإنما هو: المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر.
وتابعه الحسين المُعَلِّم، وحمزة الزيات، وداود بن الزبرقان، وروح بن القاسم، واختُلِف عنه؛
فرواه عيسى بن شعيب، أَبو الفضل، عن روح بن القاسم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه عبد الله بن بزيع، رواه عن روح بن القاسم، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه عمر بن سعيد الثوري، عن عطاء، حدث به أخوه مبارك بن سعيد، واختُلِف عنه؛
فرواه الحكم بن جميع السدوسي، عن مبارك، عن أخيه عمر بن سعيد، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر.
⦗٢١٨⦘
وخالفه أَبو همام، والحسن بن عرفة، روياه عن مبارك بن سعيد، عن أخيه، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، لم يذكرا نافعا.
ورواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.
وكذلك رواه بكير بن معروف، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (٢٩٩٢).
- وقال الدارقُطني: تفرد به سفيان بن عُقبة، أخو قَبيصَة بن عُقبة، عن حمزة الزيات، عن مطر.
ورواه المثنى بن يزيد، عن مطر، وتفرد به عاصم بن محمد بن زيد العُمَري عن المثنى، عنه، ولم يروه عنه غير عمر بن يونس اليمامي.
وكذلك رواه حسين بن ذكوان المعلم وداود بن الزبرقان، عن مطر، عن نافع. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٤٤٤).