٧٢٦١ - عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛
«أنه طلق امرأته، وهي حائض، فسأل عمر عن ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: مره فليراجعها حتى تطهر، ثم تحيض حيضة أخرى، ثم تطهر، ثم يطلق بعد، أو يمسك».
أخرجه مسلم ٤/ ١٨١ (٣٦٥١) قال: حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأَوْدي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان، وهو ابن بلال، قال: حدثني عبد الله بن دينار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٠٧)، وتحفة الأشراف (٧١٨٧).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٥١٥)، والبيهقي ٧/ ٣٢٥.
٧٢٦٢ - عن أبي الزبير، أنه سمع عبد الرَّحمَن بن أيمن يسأل ابن عمر، وأَبو الزبير يسمع، فقال: كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضا؟ فقال:
⦗٢١٩⦘
«إن ابن عمر طلق امرأته، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال عمر: يا رسول الله، إن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ليراجعها علي، ولم يرها شيئا، وقال: فردها، إذا طهرت فليطلق، أو يمسك.
قال ابن عمر: وقرأ النبي صَلى الله عَليه وسَلم: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن)».
قال ابن جُريج: وسمعت مجاهدا يقرؤها كذلك (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه سمع ابن عمر يقول: قرأ النبي صَلى الله عَليه وسَلم: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن)» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٥٢٤).
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق (١٠٩٣١).
٧٦٤٣ - عن حمران، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كتب له بكل حرف عشر حسنات».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩١٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو الجواب، قال: حدثنا عمار، عن فطر، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الخراساني، عن حمران، فذكره (¬١).
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٠٥) عن مَعمَر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، أنه قال: ألا تقولون: لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنهما ألفان من كلام الله، بالواحدة عشر، وبالعشر مئة، وبالمئة ألف، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر
⦗٢١٩⦘
غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في حكمه، ومن أعان على خصم دون حق، أو بما لا يعلم، كان في سخط الله حتى ينزع، ومن تبرأ من ولد ليفضحه في الدنيا، فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة، ومن بهت مؤمنا بما لا يعلم، جعله الله في ردغة الخبال، حتى يأتي بالمخرج مما قال، ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته، لا دينار ولا درهم، وركعتي الفجر حافظوا عليهما، فإن فيهما رغب الدهر، «موقوف»، وليس فيه: «حمران».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٦٦٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٤٣٥).