أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وأَبو أحمد الزُّبَيري، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد، عن رَزين بن سليمان الأحمري، عن ابن عمر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سُئِل عن رجل طلق امرأته ثلاثا، ثم تزوجها رجل، فأغلق الباب، وأرخى الستر، ونزع الخمار، ثم طلقها قبل أن يدخل بها، تحل لزوجها الأول؟ فقال: لا، حتى يذوق عسيلتها» (¬١).
- وفي رواية: «سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا، فيتزوجها الرجل، فيغلق الباب، ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها؟ قال: لا تحل للأول حتى يجامعها الآخر» (¬٢).
⦗٢٢٢⦘
- وفي رواية: «سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو على المنبر، عن رجل طلق امرأته، ثم نكحت رجلا، فأرخى الستر، وكشف الخمار، وأغلق الباب، هل تحل للأول؟ قال: لا، حتى تذوق العُسيلة» (¬٣).
- ليس فيه: «سالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المُسَيب» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٢٧٧).
(¬٢) اللفظ للنسائي ٦/ ١٤٩.
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٤) المسند الجامع (٧٧١١)، وتحفة الأشراف (٦٧١٥)، وأطراف المسند (٤١٠٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣١٩ و ٤٤٨٤).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٤/ ١٧٤، والبيهقي ٧/ ٣٧٥.
٧٦٤٥ - عن قدامة بن إبراهيم الجُمحي؛ أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو غلام، وعليه ثوبان معصفران، قال: فحدثنا عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حدثهم؛
«أن عبدًا من عباد الله قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء، وقالا: يا ربنا، إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله، عز وجل، وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب، إنه قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، فقال الله، عز وجل، لهما: اكتباها كما قال عبدي، حتى يلقاني فأجزيه بها».
أخرجه ابن ماجة (٣٨٠١) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا صدقة بن بشير مولى العمريين، قال: سمعت قدامة بن إبراهيم الجُمحي يحدث، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٠٠)، وتحفة الأشراف (٧٣٧٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٢٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٧٧).
٧٦٤٦ - عن سالم، ونافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنه؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا قفل من الغزو، أو الحج، أو العمرة، يبدأ فيكبر ثلاث مرار، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله
⦗٢٢٢⦘
الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (¬١).
أخرجه أحمد (٥٨٣٠) قال: حدثنا عتاب بن زياد. وفي ٢/ ١٠٥ (٥٨٣١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «البخاري» ٥/ ١١١ (٤١١٦) قال: حدثنا محمد بن مقاتل.
ثلاثتهم (عتاب بن زياد، وعلي بن إسحاق، ومحمد بن مقاتل) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عُقبة، عن سالم، ونافع، فذكراه.
- أَخرجه مالك (١٢٦٧) (¬٢). وعبد الرزاق (٩٢٣٥) عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٩٢٣٨) عن مَعمَر، عن أيوب. و «الحميدي» (٦٥٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر (¬٣). و «ابن أبي شيبة» (٣٠٢٣٠) و ١٢/ ٥١٩ (٣٤٣١٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٤٦٠)، وسويد بن سعيد (٦٢٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٦٩).
(¬٣) كذا في نسختين خطيتين، والمطبوع: «عبد الله بن عمر»، ولعل الصواب: «عُبيد الله بن عمر»، فقد أخرجه النَّسَائي (١٠٢٩٨)، وأَبو عَوانة (٣٥٨٤)، والطبراني في «الدعاء» (٨٤٧)، من طريق سفيان، عن عُبيد الله.