٧٢٦٤ - عن نافع، عن ابن عمر؛
«أن رجلا من أهل البادية، أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت على فراشي غلاما أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها أسود؟ قال: لا، قال: فيها أورق؟ قال: نعم، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: فلعل ابنك هذا نزعه عرق».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٠٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عباءة بن كليب الليثي، أَبو غسان، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٦٩٥)، وتحفة الأشراف (٧٦٤٣).
- فوائد:
- قال العُقيلي: عَباءَة بن كُليب الليثي، عن جويرية بن أَسماء، ولا يُتابَع على إسناده، ثم ذكر له هذا الحديث، وقال: وهذا يُروى عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، نحو هذا الكلام. «الضعفاء» ٥/ ١٠٨.
- وقال الدارقُطني: يرويه جويرية بن أسماء، واختُلِف عنه؛
فرواه عباءة بن كليب، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر.
وليس هذا من حديث نافع.
ورواه عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٩٦٥).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عباءة بن كليب، ويكنى أبا غسان، عن جويرية، ولا يعرف هذا من حديث نافع، إنما رواه جويرية، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ولا أعلم رواه عنه غير إسحاق بن بهلول.
ورواه عبد الله ابن أخي جويرية، عن عمه، عن مالك، كذلك. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٢٦٤).
⦗٢٢٦⦘
- وقال المِزِّي: عبادة بن كليب الليثي، روى له ابن ماجة، هكذا قال، وهو وهم قبيح، إنما هو عباءة بن كليب. «تهذيب الكمال» ١٤/ ١٩٠.
٧٦٤٧ - عن علي بن عبد الله البارقي، عن عبد الله بن عمر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا ركب راحلته، كبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، ثم يقول: اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا البعيد، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، وكان إذا رجع إلى أهله قال: آيبون، تائبون، إن شاء الله، عابدون، لربنا حامدون» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا سافر، فركب راحلته، كبر ثلاثا، ويقول: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى،
⦗٢٢٦⦘
اللهم هون علينا السفر، واطو لنا بعد الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا بخير» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٣١١).
(¬٢) اللفظ للدارمي (٢٨٣٨).