كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

أَبواب اللعان
٧٢٦٥ - عن نافع، عن ابن عمر؛
«أن رجلا لاعن امرأته، في زمان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وانتفى من ولدها، ففرق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينهما، وألحق الولد بالمرأة» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لاعن بين رجل وامرأته، وألحق الولد بأمه، وكان انتفى من ولدها» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ألحق ابن الملاعنة بأمه» (¬٣).
- وفي رواية: «فرق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين المتلاعنين، وألحق الولد بأمه» (¬٤).
- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار قذف امرأته، فأحلفهما النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم فرق بينهما» (¬٥).
أخرجه مالك (١٦٤٣) (¬٦). وابن أبي شَيبة (٣٧٢٨٤) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة، عن عُبيد الله. و «أحمد» ٢/ ٧ (٤٥٢٧) و ٢/ ٦٤ (٥٣١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. وفي ٢/ ١٢ (٤٦٠٤) قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٣٨ (٤٩٥٣) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثني مالك بن أنس. وفي ٢/ ٥٧ (٥٢٠٢) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٧١ (٥٤٠٠) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ١٢٦ (٦٠٩٨) قال: حدثنا سريج، قال:

⦗٢٢٧⦘
حدثنا فليح.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٥٤٠٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٤٩٥٣).
(¬٤) اللفظ للدارمي.
(¬٥) اللفظ للبخاري (٥٣٠٦).
(¬٦) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٦١٩)، وسويد بن سعيد (٣٥٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٨٠).
- وفي رواية: «عن علي الأسدي؛ أن ابن عمر علمه؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا استوى على بعيره، خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، اللهم اطو لنا البعد، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال، وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون. وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم وجيوشه، إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك» (¬١).
- وفي رواية: «عن علي الأسدي، أن عبد الله بن عمر علمه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا استوى على بعيره، خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، وقال: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين}، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في الأهل، والمال، والولد، فإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٢٣٢) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ١٤٤ (٦٣١١) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٢/ ١٥٠ (٦٣٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٢٦٩٦).
و «عَبد بن حُميد» (٨٣٣) قال: حدثني أَبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «الدَّارِمي» (٢٨٣٨ و ٢٨٤٧) قال:

⦗٢٢٧⦘
أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «مسلم» ٤/ ١٠٤ (٣٢٥٤) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج. و «أَبو داود» (٢٥٩٩) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «التِّرمِذي» (٣٤٤٧) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٠٦ و ١١٤٠٢) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني ابن جُريج. و «ابن خزيمة» (٢٥٤٢) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج (ح) وحدثنا الزعفراني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٢٦٩٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢٦٩٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: أخبرنا سليمان بن داود أَبو الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، عن ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وحماد بن سلمة) عن أَبي الزبير محمد بن مسلم بن تَدرُس، عن علي بن عبد الله الأَزدي البارِقي، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٠٨٥)، وتحفة الأشراف (٧٣٤٨)، وأطراف المسند (٤٤٤١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٤٣)، والطبراني (١٣٦٨١ و ١٣٦٨٢)، والبيهقي ٥/ ٢٥١، والبغوي (١٣٤٤).

الصفحة 226