كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

- وفي رواية: «عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنا بالكوفة نختلف في الملاعنة، يقول بعضنا: لا نفرق بينهما، قال سعيد: فلقيت ابن عمر، فسألته عن ذلك؟ فقال: فرق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين (¬١) أخوي بني العَجلان، وقال: والله، إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب؟ فلم يعترف واحد منهما، فتلاعنا، ثم فرق بينهما».
قال أيوب: فحدثني عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛
«قال: يا رسول الله، صداقي؟ فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن كنت صادقا، فهو لها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبا، فذلك أوجب لها، أو كما قال» (¬٢).

⦗٢٣٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٥٤) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٦٨٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (٣٩٨) و ٢/ ٣٧ (٤٩٤٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤ (٤٤٧٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٧/ ٥٥ (٥٣١١) و ٧/ ٦١ (٥٣٤٩) قال: حدثني عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي ٧/ ٥٥ (٥٣١٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٤/ ٢٠٧ (٣٧٤٢) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي ٤/ ٢٠٨ (٣٧٤٣) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
---------------
(¬١) قوله: «بين» لم يرد في المطبوع من «المُصَنَّف» لعبد الرزاق، وأثبتناه عن «التفسير» لعبد الرزاق (٢٠١٣) ومسند أبي عَوانة (٤٦٨٧) حيث أورده من طريق عبد الرزاق عينه.
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق.
٧٦٥٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سمع الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا سمع الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٢٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «أحمد» ٢/ ١٠٠ (٥٧٦٣) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢١) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد. و «التِّرمِذي» (٣٤٥٠) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٩٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٥٥٠٧) قال: حدثنا نعيم بن هيصم.
أربعتهم (قتيبة بن سعيد، وعفان بن مسلم، ومعلى بن أسد، ونعيم بن هيصم) عن عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٩٧) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المَرْوَزي، قال: حدثنا سيار بن حاتم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن أبي مطر، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، قال:

⦗٢٣٢⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سمع الرعد والبروق، قال: اللهم لا تقتلنا غضبا، ولا تقتلنا نقمة، وعافنا قبل ذلك».
ليس فيه: «الحجاج بن أَرطَاة».
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) المسند الجامع (٨٠٨٨)، وتحفة الأشراف (٧٠٤١)، وأطراف المسند (٤٢٦٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٢٣٠)، والبيهقي ٣/ ٣٦٢.

الصفحة 231