كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

و «أَبو داود» (٢٢٥٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٥٦٣٩) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن زيد) عن أيوب السَّخْتِياني، أنه سمع سعيد بن جبير، فذكره (¬١).
- في رواية علي بن المديني، عند البخاري، قال سفيان: حفظته من عَمرو وأيوب، كما أخبرتك.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٧٦٧٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود، عن سعيد بن جبير؛
«أنه فرق بين المتلاعنين، قال: فتعلق بها فقال: مالي؟ فقلت: لا مال لك».
قال: فانطلق إلى أبي بردة، وقال: يذهب مالي وامرأتي جميعا؟ قال: لا، قال: إن الذي أمرته أن يلاعن بيننا، قال: لا شيء لك، قال: وفعل ذلك؟ قال: نعم، قال: فجئت، قال: فقال أَبو بردة: ما يقول هذا؟ قال: قلت: وما يقول؟ قال: يقول: ذهبت امرأته وماله، قال: قلت: ما يحمل الفساق على أن يزنوا؟ يتزوج المرأة، ثم يقذفها، ثم يلاعنها، ويأخذ ماله! قال: فكتب به إلى الحجاج، قال: فقال: صدق، قال:

⦗٢٣٣⦘
ثم إن رجلا أتاني، قال: فظننت أن الحجاج أمره، فقال: الذي قلت أشيء قلته برأيك، أو شيء بلغك؟ قلت: قضى به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في أخت بني العَجلان.، «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧١٥)، وتحفة الأشراف (٧٠٥٠)، وأطراف المسند (٤٢٧٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٦٨٧ و ٤٦٩٤: ٤٦٩٦)، والطبراني (١٣٧١٥)، والبيهقي ٧/ ٤٠١.
٧٦٥٣ - عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، وأخيه، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، إذا رأى الهلال، قال: الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى، ربنا وربك الله».
أَخرجه الدارِمي (١٧١٣) قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم، قال: حدثني أَبي، عن أَبيه وعَمِّه فذكراه (¬١).
- أَخرجه ابن حِبَّان (٨٨٢) قال: أَخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن يَحيى المَرْوَزي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أَبيه، وعن عَمِّه، عن ابن عمر، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا رأى الهلال، قال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله».
- ليس فيه رواية لإِبراهيم بن محمد بن حاطب (¬٢).
---------------
(¬١) وكذلك أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣٨/ ٣١٠، من طريق عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بهرام، وهو الدارمي.
- وهذا معناه أن عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم بن محمد بن حاطب، رواه عن أبيه عثمان بن إِبراهيم بن محمد بن حاطب، الذي رواه أيضا عن أبيه إِبراهيم بن محمد بن حاطب، وعن عمه، عن ابن عمر.
(¬٢) المسند الجامع (٨٠٨٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٣٣٠)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٥١٩)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣٨/ ٣١٠، من طريق سعيد بن سليمان، عن عثمان بن إبراهيم بن حاطب، عن أبيه، وعمه، عن ابن عمر، به.

الصفحة 232