- كتاب العتق
٧٢٧١ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من أعتق شركا له في عبد، فكان له مال يبلغ ثمن العبد، قوم عليه قيمة العدل، فأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق» (¬١).
- وفي رواية: «إن كان موسرا ضمن، وإن كان معسرا، أعتق منه ما أعتق» (¬٢).
- وفي رواية: «من أعتق نصيبا، أو قال: شقيصا له، أو قال: شركا له، في عبد، فكان له من المال ما بلغ ثمنه بقيمة العدل، فهو عتيق، وإلا فقد عتق منه».
قال أيوب: كان نافع ربما قال في هذا الحديث، وربما لم يقله، فلا أدري أهو في الحديث، أو قاله نافع من قبله؟ يعني قوله: «فقد عتق منه ما عتق» (¬٣).
- وفي رواية: «من أعتق شركا له في مملوك، فقد عتق كله، فإن كان للذي أعتق نصيبه من المال ما يبلغ ثمنه، فعليه عتقه كله» (¬٤).
- وفي رواية: «من أعتق نصيبا له في إنسان، أو مملوك، كلف عتق بقيته، فإن لم يكن له مال يعتقه به، فقد جاز ما عتق» (¬٥).
- وفي رواية: «من أعتق شقيصا له في عبد، فإن كان له من المال ما يبلغ قيمته، قوم عليه قيمة عدل، وإلا فقد أعتق ما أعتق» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٢١٤٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٤٦٣٥).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٥١٥٠).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٥٤٧٤).
(¬٦) اللفظ لأحمد (٥٨٢١).
- وفي رواية: «أيما مملوك كان بين شريكين، فأعتق أحدهما نصيبه، فإنه يقام في مال الذي أعتق قيمة عدل، فيعتق إن بلغ ذلك ماله» (¬١).
⦗٢٣٥⦘
- وفي رواية: «من أعتق شركا له في مملوك، قوم عليه في ماله، فإن لم يكن له مال، عتق منه ما عتق» (¬٢).
- وفي رواية: «من أعتق شركا له في مملوك، وجب عليه أن يعتق كله، إن كان له مال قدر ثمنه، يقام قيمة عدل، ويعطى شركاؤه حصتهم، ويخلى سبيل المعتق» (¬٣).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه كان يفتي في العبد، أو الأمة، يكون بين شركاء، فيعتق أحدهم نصيبه منه، يقول: قد وجب عليه عتقه كله، إذا كان للذي أعتق من المال ما يبلغ، يقوم من ماله قيمة العدل، ويدفع إلى الشركاء أنصباؤهم، ويخلى سبيل المعتق، يخبر ذلك ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٤).
- وفي رواية: «من أعتق شركا من مملوك، فعليه عتقه كله، إن كان له ما يبلغ ثمنه، وإن لم يكن له مال عتق نصيبه» (¬٥).
- وفي رواية: «من أعتق نصيبا له في مملوك، كلف ما بقي فأعتقه».
وكان نافع يقول، قال يحيى: لا أدري شيئًا كان من قبله يقوله، أم شيء في الحديث: «فإن لم يكن عنده فقد جاز ما صنع» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٠٣٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٤٥٣).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٥٠٣).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٢٥٢٥).
(¬٥) اللفظ لأبي داود (٣٩٤٣).
(¬٦) اللفظ للنسائي (٤٩٤٠).
٧٦٥٥ - عن ابن بُريدة، قال: حدثني ابن عمر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول إذا تبوأ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي من علي وأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء، وملك كل شيء، وإله كل شيء، ولك كل شيء، أعوذ بك من النار» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار» (¬٢).
أخرجه أحمد (٥٩٨٣). وأَبو داود (٥٠٥٨) قال: حدثنا علي بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٤٧) قال: أخبرني علي بن مسلم. وفي (١٠٥٦٦)
⦗٢٣٥⦘
قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد. و «أَبو يَعلى» (٥٧٥٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غَيلان.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن مسلم، وعَمرو بن يزيد، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمود بن غَيلان) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين المُعَلِّم، قال: حدثنا ابن بُريدة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) المسند الجامع (٨٠٨٢)، وتحفة الأشراف (٧١١٩)، وأطراف المسند (٤٣٢٧).
والحديث؛ أخرجه البغوي (١٣١٩).