كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

وفي (٤٩٤٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد. وفي (٤٩٤١) عن أَبي بكر بن نافع، عن مُعتَمِر بن سليمان، عن يونس بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٥٨٠٢) قال: حدثنا سويد، عن مالك. وفي (٥٨٠٨) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جَرير بن حازم. و «ابن حِبَّان» (٤٣١٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (٤٣١٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.

⦗٢٣٩⦘
جميعهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العُمَري، وإسماعيل بن أُمية، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، وحجاج بن أَرطَاة، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وجرير بن حازم، والليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، وموسى بن عُقبة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ومحمد بن إسحاق، وأُسامة بن زيد، وعمر بن نافع، ومحمد بن عَجلان، ويونس بن عبيد) عن نافع، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، بذلك.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٢٨٤) قال: حدثنا عبد السلام، عن يزيد بن عبد الرَّحمَن الدالاني، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر؛ في عبد بين اثنين، فأعتق أحدهما نصيبه، قال: عليه أن يعتق بقيته، فإن لم يكن عنده، سعى العبد في رقبته، وكانوا شركاء في الولاء، «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧١٧)، وتحفة الأشراف (٧٤٨١ و ٧٤٩٧ و ٧٥١١ و ٧٦١٠ و ٧٦١٧ و ٧٦٧٥ و ٧٨١٣ و ٧٨٤٢ و ٧٨٨٧ و ٧٨٩٠ و ٧٨٩٢ و ٧٨٩٣ و ٧٩٩٠ و ٨٠٨٣ و ٨٢١٣ و ٨٢٨٣ و ٨٣٢٨ و ٨٤٠٨ و ٨٤٣١ و ٨٤٨٠ و ٨٥٢١ و ٨٥٣٤)، وأطراف المسند (٤٦٣٠ و ٤٧٩٧ و ٤٩١٨ و ٤٩٦٢ و ٥٠١٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٥٩٦: ٥٥٩٨ و ٥٩١٢)، وابن الجارود (٩٧٠)، وأَبو عَوانة (٤٧٣١ و ٤٧٣٦: ٤٧٥٤)، والدارقُطني (٤٢١٨ و ٤٢١٩)، والبيهقي ٦/ ٩٥ و ١٠/ ٢٧٤: ٢٨٠ و ٢٨٤، والبغوي (٢٤٢١).
٧٦٥٨ - عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا جلس مجلسا، لم يقم حتى يدعو لجلسائه بهذه الكلمات، وزعم أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يدعو بهن لجلسائه؛
«اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا، اللهم أمتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».

⦗٢٣٩⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٦١) قال: أخبرني الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا بكر، عن عُبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٦٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر.

الصفحة 238