كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

٧٢٧١ م- عن نافع، عن ابن عمر، وعن عطاء، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من أعتق عبدا وله فيه شركاء، وله وفاء، فهو حر، ويضمن نصيب شركائه بقيمة، لما أساء من مشاركتهم، وليس على العبد شيء» (¬١).

⦗٢٤٠⦘
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٤٢) قال: أَخبرني عَمرو بن عثمان. و «ابن حِبَّان» (٤٣١٧) قال: أَخبرنا محمد بن المُعافَى العابد، بِصَيدا، قال: حدثنا محمود بن خالد.
كلاهما (عَمرو بن عثمان، ومحمود بن خالد) عن الوليد بن مسلم، عن حفص بن غَيلان أَبي مُعَيد، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، وعن عطاء، عن جابر، فذكراه (¬٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: سليمان بن موسى ليس بذاك القَوي في الحديث، ولانعلم أَحَدًا رَوى هذا الحديث، عن عطاء غيره. «تحفة الأَشراف».
- وقال أَبو حاتم بن حِبَّان: أَبو مُعَيد هذا اسمُه حفص بن غَيلان الرُّعَيني، من ثقات أَهل الشام، وفقهائهم.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المسند الجامع (٧٧٢٠)، وتحفة الأشراف (٢٤١٩ و ٧٦٧٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٥٤)، والبيهقي ١٠/ ٢٧٦.
كلاهما (علي بن حُجْر، وسويد بن نصر) عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني عُبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، أن ابن عمر قال:
«قلما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقوم من مجلس، حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
ليس فيه: «نافع» (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٠٨٩)، وتحفة الأشراف (٦٧١٣ و ٧٦٥٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٨٩)، والطبراني في «الدعاء» (١٩١١).
وأخرجه البغوي (١٣٧٤)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب.
- فوائد:
- قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، وعُبيد الله بن زحر لين الحديث، وإنما يكتب من حديثه ما يتفرد به. «مسنده» (٥٩٨٩).

الصفحة 239