وفي ٢/ ١٥٣ (٦٤١٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ١٥٦ (٦٤٥٢) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٣/ ٧١ (٢١٥٦) قال: حدثنا حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٧٣ (٢١٦٩) و ٣/ ١٥٢ (٢٥٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٨/ ١٥٤ (٦٧٥٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. وفي ٨/ ١٥٥ (٦٧٥٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (٦٧٥٩) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا همام. و «أَبو داود» (٢٩١٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: قرئ على مالك، وأنا حاضر. و «النَّسَائي» ٧/ ٣٠٠، وفي «الكبرى» (٦١٩٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسليمان بن موسى، وهمام بن يحيى) عن نافع، فذكره (¬١).
- في رواية حسان بن أبي عباد، قال: حدثنا همام، قال: قلت لنافع: حرا كان زوجها، أو عبدا؟ فقال: ما يدريني.
⦗٢٤٧⦘
- أخرجه مسلم ٤/ ٢١٣ (٣٧٦٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك: عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة؛
«أنها أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق».
جعله من مسند عائشة، رضي الله تعالى عنها (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٢٥)، وتحفة الأشراف (٨٣٣٤ و ٨٥١٦)، وأطراف المسند (٤٦٥١ و ٤٩٢٩ و ٥٠١٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٥٤)، والبزار (٥٨٧٧ و ٥٨٧٨)، وأَبو عَوانة (٤٧٨٨ و ٤٨٣٣)، والبيهقي ٥/ ٣٣٧ و ٦/ ٢٤٠ و ١٠/ ٢٩٨ و ٣٣٧، والبغوي (٢١١٣).
(¬٢) المسند الجامع (١٦٧٦٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢٧٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٧٩٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٩٥ و ٣٣٧.
٧٦٦٥ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الرؤيا الصالحة، جزء من سبعين جزءا من النبوة، فمن رأى خيرًا فليحمد الله عليه، وليذكره، ومن رأى غير ذلك، فليستعذ بالله من شر رؤياه، ولا يذكرها، فإنها لا تضره».
أخرجه أحمد (٦٢١٥) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن عُبيد الله، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٠٣)، وأطراف المسند (٤٨١٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢١٣٨).
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٥٥، في مناكير سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي.
وقال ٤/ ٤٥٦: وسعيد بن عبد الرَّحمَن يهم عندي في الشيء بعد الشيء، يرفع موقوفًا، ويوصل مرسلا، لا عن تعمد.