- فوائد:
- أخرجه الشافعي في «الأم» ٤/ ١٢٥ و ٦/ ١٨٥، من طريق يعقوب بن إبراهيم أبي يوسف، عن عبد الله بن دينار، به، ليس فيه «عُبيد الله بن عمر».
- قال ابن حَجَر: أَدخَل بشر بن الوليد بين أبي يوسف وبين ابن دينار: «عُبيد الله بن عمر»، أخرجه أبو يعلى في «مُسنده» عنه، وأخرجه ابن حِبان في «صحيحه» عن أبي يعلى. «فتح الباري» ١٢/ ٤٤.
- وقال ابن حَجَر: حديث الولاءُ لُحمَة كَلُحمَة النَّسَب، لا يُباعُ، ولا يُوهَب:
الشافعي، عن محمد بن الحسن، عن أَبي يوسف، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، بهذا.
ورواه ابن حِبَّان في «صَحيحِه» من طريق بشر بن الوليد، عن أَبي يوسف، لكن قال: «عن عُبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار».
وكذلك رواه البيهقي، وقال في «المَعرِفَة»: كأَن الشافعي حَدَّث به من حِفظه، فَنَسي عُبيد الله بن عمر من إِسناده.
وقد رواه محمد بن الحسن في كتاب «الولاء» له، عن أَبي يوسف، عن عُبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، به. «التلخيص الحبير» ٤/ ٢١٣.
٧٢٨١ - عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من ملك ذا رحم محرم، فهو حر» (¬١).
- وفي رواية: «من ملك ذا رحم محرم، عتق».
أخرجه ابن ماجة (٢٥٢٥) قال: حدثنا راشد بن سعيد الرملي، وعُبيد الله بن الجهم الأنماطي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٧٧) قال: أخبرنا عيسى بن محمد، أَبو عمير الرملي، وعيسى بن يونس، يعرف بالفاخوري.
أربعتهم (راشد بن سعيد، وعُبيد الله بن الجهم، وعيسى بن محمد، وعيسى بن يونس) عن ضمرة بن ربيعة، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬٢).
⦗٢٥٣⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا روى هذا الحديث، عن سفيان، غير ضمرة، وهو حديثٌ منكرٌ، والله أعلم.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٧٧٢٦)، وتحفة الأشراف (٧١٥٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦١٣٠)، وابن الجارود (٩٧٢)، والبيهقي ١٠/ ٢٨٩.
٧٦٧٠ - عن طاووس، عن عبد الله بن عمر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قيل له: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: الذي إذا سمعت قراءته، رأيت أنه يخشى الله، عز وجل».
أخرجه عَبد بن حُميد (٨٠٢) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مرزوق أَبو بكر، عن سليمان الأحول، عن طاووس، فذكره (¬١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٤١٨٥) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (٨٨٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، ومسعر) عن عبد الكريم أبي أُمية، عن طاووس، قال:
«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أحسن الناس قراءة؟ فقال: الذي إذا سمعت قراءته، رأيت أنه يخشى الله».
وإني والله، ما سمعت قراءة قط أطيب من قراءة حبيب، طاووس القائل (¬٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: الذي إذا سمعته يقرأ، رأيت أنه يخشى الله»، «مُرسَل» (¬٣).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٦٤) قال: حدثنا حفص، عن ليث. وفي (٣٠٥٦٥) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مِسعَر، عن عبد الكريم.
كلاهما (ليث، وعبد الكريم) عن طاووس، قال: كان يقال: أحسن الناس صوتا بالقرآن أخشاهم لله.
- وفي رواية: «عن طاووس؛ سئل من أقرأ الناس؟ قال: من إذا قرأ رأيته يخشى الله.
قال: وكان طلق من أولئك (¬٤).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٠٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٨٤).
والحديث؛ أخرجه ابن نصر في «قيام الليل» (١٦٣).
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٣) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٥٩).
(¬٤) أخرجه أحمد في «الزهد» (١١٩٥).