- فوائد:
- قال التِّرمِذي: وقد رُوي عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، قال: من مَلك ذا رَحِم مَحْرَم، فهو حُر، رواه ضَمرة بن ربيعة، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، ولا يُتابَع ضَمرة على هذا الحديث، وهو حديثٌ خطأ عند أَهل الحديث. «السُّنَن» (١٣٦٥ م).
- وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: قلتُ لأَحمد، يعني ابن حَنبل، فإِن ضَمرة يحدث عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ من مَلكَ ذا رَحِم فَهو حُرٌّ، فأَنكره، ورَدَّه ردًّا شديدًا، وقال أَحمد: بلغني أَن ضَمرة كان شيخًا صالحًا. «تاريخه» (١١٦٨ و ٢٢٩٤ و ٢٢٩٦).
٧٢٨٢ - عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«المدبر من الثلث».
أخرجه ابن ماجة (٢٥١٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن ظبيان، عن عُبيد الله، عن نافع، فذكره (¬١).
- قال ابن ماجة: سمعت عثمان، يعني ابن أبي شيبة، يقول: هذا خطأ يعني حديث «المدبر من الثلث».
قال أَبو عبد الله بن ماجة: ليس له أصل.
- أَخرجه الدَّارِمي (٣٥٣٢) قال: حدثنا منصور بن سلمة، عن شريك، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: المدبر من الثلث. «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٢٨)، وتحفة الأشراف (٨٠٦٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٣٦٥)، والدارقُطني (٤٢٦٣)، والبيهقي ١٠/ ٣١٤.
- فوائد:
- أخرجه الشافعي في «الأم» ٨/ ١٨ وقال: قال علي بن ظبيان: كنت أخذته مرفوعا، فقال لي أصحابي: ليس بمرفوع، هو موقوف على ابن عمر، فوقفته.
⦗٢٥٤⦘
قال الشافعي: والحفاظ الذين يحدثونه يقفونه على ابن عمر.
- وقال ابن محرز: سألت يحيى بن مَعين عن ابن ظبيان، مرة أخرى، فقال: قد سمعت منه بالكوفة، وهو كوفي، كان قاضي الشرقية، فقلت له: يحدث بحديث منكر، فقال: ما هو؟ قلت: عن عُبيد الله، فقال: نعم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ المدبر من الثلث، قد سمعت منه، قلت: حدثكم به؟ قال: نعم، سمعته منه، وليس هو بشيء. «سؤالاته» (٥٥).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه علي بن ظبيان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: المدبر من الثلث.
فقال أَبو زُرعَة: هذا حديثٌ باطل وامتنع من قراءته.
قلت: يروي خالد بن إلياس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: المدبر من الثلث، قول ابن عمر. «علل الحديث» (٢٨٠٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» (٤١٤٧)، في مناكير علي بن ظبيان، وقال: لا يعرف إلا به.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣١٩ و ٣٢٠، في مناكير علي بن ظبيان، وقال: ولعلي بن ظبيان غير ما ذكرت من الحديث، والضعف على حديثه بَيِّنٌ.
- وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، وأيوب، واختلف عنهما؛
فرواه علي بن ظبيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وغيره يرويه عن عُبيد الله، موقوفا.
ورواه عبيدة بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرفوعا.
وغيره يرويه موقوفًا، والموقوف أصح. «العلل» (٢٧٥٤).
- فوائد:
- قال ابن عَدي: والصحيح؛ مرسل عن طاووس، قال: سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
رواه أَبو أُسامة، ومحمد بن بشر، وشعيب بن إسحاق، وغيرهم، عن مِسعَر، مُرسلًا. «الكامل» ٣/ ٨٣.
- وقال الدارقُطني: والمحفوظ: عن مِسعَر، عن عبد الكريم، عن طاووس، مُرسلًا. «العلل» (٢٨١٠).
٧٦٧١ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنما مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» (¬١).
- وفي رواية: «مثل صاحب القرآن، مثل صاحب الإبل المعقلة، إن عقلها صاحبها حبسها، وإن أطلقها ذهبت» (¬٢).
- وفي رواية: «إنما مثل القرآن مثل الإبل المعقلة، إن تعاهدها صاحبها بعقلها أمسكها عليه، وإن أطلق عقلها ذهبت» (¬٣).
- وفي رواية: «مثل القرآن إذا عاهد عليه صاحبه، فقرأه بالليل والنهار، كمثل رجل له إبل، فإن عقلها حفظها، وإن أطلق عقلها ذهبت، فكذلك صاحب القرآن» (¬٤).
- وفي رواية: «إنما مثل القرآن كمثل الإبل المعقلة، إذا عاهدها صاحبها على عقلها أمسكها، وإذا أغفلها ذهبت».
إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقرأه نسيه (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤٦٦٥).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٤٨٤٥).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٤٩٢٣).
(¬٥) اللفظ للنسائي (٧٩٨٩).