٧٢٨٨ - عن هاشم، عن عبد الله بن عمر، قال:
«من اشترى ثوبا بعشرة دراهم، وفيه درهم حرام، لم يقبل الله له صلاة، ما دام عليه».
قال: ثم أدخل إصبعيه في أذنيه، ثم قال: صمتا، إن لم يكن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سمعته يقوله (¬١).
أخرجه أحمد (٥٧٣٢)، وعَبد بن حُميد (٨٥٠).
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن أسود بن عامر، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، عن عثمان بن زفر، عن هاشم، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٧٧٨٢)، وأطراف المسند (٥٠٣٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٤٧)، والمطالب العالية (٣٨٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٠٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
٧٢٨٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:
«مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بطعام، وقد حسنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا طعام رديء، فقال: بع هذا على حدة، وهذا على حدة، فمن غشنا فليس منا».
أخرجه أحمد (٥١١٣) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أَبو معشر، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٧٤)، وأطراف المسند (٥٠١٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٧٨.
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٩٠).
- فوائد:
- قال ابن طهمان: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين يقول: أَبو معشر، اكتبوا حديث محمد بن كعب في التفسير، وأما أحاديث نافع، وغيرها، فليس بشيء. «سؤالاته» (٢٨٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه زائدة، عن الأعمش، عن عطية، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفه أَبو عبيدة بن مَعْن، فرواه عن الأعمش، عن رجل من بلقين، عن عطية، عن ابن عمر، موقوفا.
ورفعه محفوظ عن عطية، عن ابن عمر.
وقول أبي عبيدة بن مَعْن أشبه بالصواب من قول زائدة.
والرجل الذي لم يُسَمِّه هو فضيل بن مرزوق، والله أعلم.
وأصحاب فضيل يروونه عنه مرفوعا. «العلل» (٢٨٧٠).
- قلنا: رواه عبد الله بن جابر، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدْري، وسيأتي برقم ().
٧٦٧٤ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمها إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير}» (¬١).
⦗٢٥٩⦘
- وفي رواية: «مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نزول الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله، ولا يعلم الساعة إلا الله، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت» (¬٢).
- وفي رواية: «مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما تغيض الأرحام أحد إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة أحد إلا الله عز وجل» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٧٦٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٥١٣٣).
(¬٣) اللفظ للنسائي (١١١٩٤).