٧٣٠٠ - عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: بعت من أمير المؤمنين عثمان، مالا بالوادي بمال له بخيبر، فلما تبايعنا رجعت على عقبي، حتى خرجت من بيته، خشية أن يرادني البيع، وكانت السنة أن المتبايعين بالخيار، حتى يتفرقا.
قال عبد الله: فلما وجب بيعي وبيعه، رأيت أني قد غبنته، بأني سقته إلى أرض ثمود بثلاث ليال، وساقني إلى المدينة بثلاث ليال.
أخرجه البخاري ٣/ ٦٥ (٢١١٦) تعليقا، قال: وقال الليث (¬١): حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال ابن حجر: وصله الإسماعيلي من طريق ابن زنجويه، والرمادي، وغيرهما، وأَبو نُعيم، من طريق يعقوب بن سفيان، كلهم عن أبي صالح كاتب الليث، عن الليث، به، وذكر البيهقي أن يحيى بن بُكير رواه عن الليث، عن يونس، عن الزُّهْري، نحوه، وليس ذلك بعلة، فقد ذكر الإسماعيلي أيضا، أن أبا صالح رواه عن الليث، كذلك، فوضح أن لليث فيه شيخين، وقد أخرجه الإسماعيلي أيضا، من طريق أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزُّهْري. «فتح الباري» ٤/ ٣٣٦، وانظر «تغليق التعليق» ٣/ ٢٣١.
(¬٢) تحفة الأشراف (٦٨٦٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٧١.
• حديث نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن عائشة، أُم المؤمنين، أرادت أن تشتري جارية، فتعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا يمنعنك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق».
سلف برقم ().
- وحديث عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في النهي عن بيع الولاء، وعن هبته.
سلف برقم ().
٧٦٩٠ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الله لا يجمع أمتي، أو قال: أمة محمد صَلى الله عَليه وسَلم على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ، شذ إلى النار».
أخرجه التِّرمِذي (٢١٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن نافع البصري، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أَبو داود الطيالسي، وأَبو عامر العَقَدي، وغير واحد من أهل العلم.
وتفسير الجماعة عند أهل العلم هم أهل الفقه والعلم والحديث، وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت علي بن الحسن يقول: سألت عبد الله بن المبارك: من الجماعة؟ فقال: أَبو بكر، وعمر، قيل له: قد مات أَبو بكر، وعمر، قال: فلان، وفلان، قيل له: قد مات فلان، وفلان، فقال عبد الله بن المبارك: أَبو حمزة السكري جماعة.
وأَبو حمزة: هو محمد بن ميمون، وكان شيخا صالحا، وإنما قال هذا في حياته عندنا.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٦٩)، وتحفة الأشراف (٧١٨٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عن سليمان بن سفيان: أَبو داود الطيالسي، وأَبو عامر العَقَدي، وغير واحد من المحدثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٩٧).