كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

- فوائد:
- مسلم الخباط: هو مسلم بن أبي مسلم، ومسلم هذا يقال فيه: الخياط، والخباط، والحناط.
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: مسلم الخباط، شيخ من أهل المدينة، يروي عن ابن عمر، روى عنه ابن أبي ذِئب، وقال يحيى بن مَعين: كان مسلم هذا يبيع الخبط، والحنطة، وكان خياطا، فقد اجتمع فيه الثلاثة. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٢/ ٩٣٩.
٧٣٠٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا يبع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، إلا أن يأذن له» (¬١).
- وفي رواية: «لا يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب بعضكم على خطبة بعض» (¬٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يدعها الذي خطبها أول مرة، أو يأذن له» (¬٣).
- وفي رواية: «لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، إلا بإذنه، وربما قال: يأذن له» (¬٤).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يبيع حاضر لباد، وكان يقول: لا تلقوا البيوع، ولا يبع بعض على بيع بعض، ولا يخطب أحدكم، أو أحد، على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب الأول، أو يأذن له فيخطب» (¬٥).

⦗٢٧٦⦘
- وفي رواية: «نهى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب قبله، أو يأذن له الخاطب» (¬٦).
- وفي رواية: «لا يبيع الرجل على بيع أخيه، حتى يبتاع، أو يذر» (¬٧).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٧٢٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٠٣٤).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٦٠٣٦).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٦٤١١).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٦٤١٧).
(¬٦) اللفظ للبخاري (٥١٤٢).
(¬٧) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٥٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
• حديث الحسن البصري، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأَبي أُمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}».

⦗٢٧٦⦘
سلف في مسند جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما، برقم (٣١٧٨).

الصفحة 275