و «ابن ماجة» (٢٢٢٩) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله. و «أَبو داود» (٣٤٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٣٤٩٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٦١٥٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي ٧/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٦١٥٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٧/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٦١٥٦) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (٥٨٠٠) قال: حدثنا سويد، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (٤٩٨٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (٤٩٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، منذ ثمانين سنة، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عُبيد الله بن عمر.
ستتهم (مالك بن أنس، وعُبيد الله بن عمر، ومحمد بن إسحاق، وموسى بن عُقبة، وجويرية بن أسماء، ومحمد بن عبد الرَّحمَن) عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٣٣)، وتحفة الأشراف (٧٦٢٢ و ٧٩٥٨ و ٨٠٧٣ و ٨١٥٤ و ٨٣٧١ و ٨٤٢٥ و ٨٤٨٦)، وأطراف المسند (٤٧٩٢ و ٤٩٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٥١٧)، وابن الجارود (٦٠٧)، وأَبو عَوانة (٤٩٦٧ و ٤٩٩٤: ٤٩٩٧ و ٥٠٦٠ و ٥٠٦١)، والبيهقي ٥/ ٣١٤ و ٣٤٨، والبغوي (٢٠٨٨).
٧٦٩٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سابق بين الخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق».
وأن عبد الله بن عمر كان ممن سابق بها (¬١).
- وفي رواية: «ضمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الخيل، فكان يرسل التي أضمرت من الحفياء، إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر، من ثنية الوداع، إلى مسجد بني زريق» (¬٢).
⦗٢٨٤⦘
- وفي رواية: «سبق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين الخيل، فأرسل ما ضمر منها، من الحفياء، أو الحيفاء، إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق».
قال عبد الله: فكنت فارسا يومئذ، فسبقت الناس، طفف بي الفرس مسجد بني زريق (¬٣).
- وفي رواية: «سابق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين الخيل التي قد أضمرت، فأرسلها من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع».
فقلت لموسى (¬٤): فكم كان بين ذلك؟ قال: ستة أميال، أو سبعة.
«وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق».
قلت (¬٤): فكم بين ذلك؟ قال: ميل، أو نحوه
وكان ابن عمر ممن سابق فيها (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٤٤٨٧).
(¬٤) القائل؛ هو أَبو إسحاق الفزاري، راوي الحديث عن موسى بن عُقبة.
(¬٥) اللفظ للبخاري (٢٨٧٠).