كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

٧٣٠٨ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
«أنهم كانوا يضربون، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا اشتروا طعاما جزافا، أن يبيعوه في مكانه، حتى يؤووه إلى رحالهم» (¬١).
- وفي رواية: «أنهم كانوا يضربون، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا اشتروا طعاما جزافا، أن يبيعوه في مكانه حتى يحولوه» (¬٢).
- وفي رواية: «رأيت الناس على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يضربون إذا اشترى الرجل الطعام جزافا، أن يبيعه جزافا، حتى يبلغه إلى رحله» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٩٨) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٢/ ٧ (٤٥١٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٤٠ (٤٩٨٨) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي ٢/ ٥٣ (٥١٤٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، وابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ١٥٠ (٦٣٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ١٥٧ (٦٤٧٢) قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «البخاري» ٣/ ٦٨ (٢١٣١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. وفي ٣/ ٦٨ (٢١٣٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. وفي ٨/ ١٧٤ (٦٨٥٢) قال: حدثني عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. و «مسلم» ٥/ ٨ (٣٨٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي (٣٨٤١) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «أَبو داود» (٣٤٩٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٦١٥٧) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد، عن معمر.

⦗٢٨٥⦘
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج، ومحمد عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره (¬٤).
- في رواية يونس، عند مسلم (٣٨٤٢): قال ابن شهاب: وحدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عمر، أن أباه كان يشتري الطعام جزافا، فيحمله إلى أهله.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٥١٧).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٨٤٠).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٤) المسند الجامع (٧٧٣٤)، وتحفة الأشراف (٦٨٧٠ و ٦٩٣٣ و ٦٩٩٣ و ٧٣١٢)، وأطراف المسند (٤١٦٩).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٣٩٥)، وأَبو عَوانة (٤٩٩٠: ٤٩٩٣)، والبيهقي ٥/ ٣١٤.
- وفي رواية: «أجرى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما ضمر من الخيل، من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق».
قال ابن عمر: وكنت فيمن أجرى.
قال سفيان: بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال، أو ستة، وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أجرى المضمر من الخيل، من

⦗٢٨٥⦘
الحفياء إلى ثنية الوداع، (وبينهما ستة أميال) (¬٢)، وما لم يضمر من الخيل، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، (وبينهما ميل)، وكنت فيمن أجرى، فوثب بي فرسي جدارا» (¬٣).
أخرجه مالك (١٣٤٢) (¬٤). وعبد الرزاق (٩٦٩٥) عن عبد الله بن عمر. و «الحميدي» (٧٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. و «ابن أبي شيبة» (٣٤٢٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «أحمد» ٢/ ٥ (٤٤٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ١١ (٤٥٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. وفي ٢/ ٥٥ (٥١٨١) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٨٦٨).
(¬٢) قوله في الموضعين: «وبينهما ستة أميال»، و «بينهما ميل»، ليس من قول ابن عمر، ولا من قول نافع، وهذا مدرج في الحديث.
قال ابن حجر: وقع في رواية التِّرمِذي، من طريق عُبيد الله بن عمر إدراج ذلك (يعني المسافة) في نفس الخبر، والخبر بالستة والميل. «فتح الباري» ٦/ ٧٢.
والصواب أن هذا من قول سفيان الثوري، كما جاء في روايته عند البخاري (٢٨٦٨).
(¬٣) اللفظ للترمذي.
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٩٠٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٧٥).

الصفحة 284