٧٣٢٢ - عن رجل من أهل نجران، قال: سألت ابن عمر، قلت: إنما أسألك عن شيئين: عن السلم في النخل، وعن الزبيب والتمر؟ فقال:
«أتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم برجل نشوان، قد شرب زبيبا وتمرا، قال: فجلده الحد، ونهى أن يخلطا.
قال: «وأسلم رجل في نخل رجل، فلم يحمل نخله، قال: فأتاه يطلبه، قال: فأبى أن يعطيه، قال: فأتيا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أحملت نخلك؟ قال: لا، قال: فبم تأكل ماله؟ قال: فأمره فرد عليه، ونهى عن السلم في النخل، حتى يبدو صلاحه» (¬١).
- وفي رواية: «أتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بسكران، فضربه الحد، ثم قال: ما شرابك؟ فقال: زبيب وتمر، فقال: لا تخلطهما، يكفي كل واحد منهما من صاحبه» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رجلين تبايعا، على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم نخلا قبل أن تطلع الثمرة، فلم تطلع شيئا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: على أي شيء تأكل ماله؟! ونهى عن بيع الثمر، حتى يبدو صلاحه» (¬٣).
- وفي رواية: «ابتاع رجل من رجل نخلا، فلم يخرج تلك السنة شيئا، فاجتمعا فاختصما إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بم تستحل دراهمه؟! اردد إليه دراهمه، ولا تسلمن في نخل، حتى يبدو صلاحه».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥١٢٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٥٢٢٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٥٢٣٦).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه موسى بن داود، ومحمد بن أبان، عن شريك، عن محمد بن زيد العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وذلك وهم، والصحيح: عن شريك، عن زيد بن محمد، عن نافع. «العلل» (٢٧٦٢).
٧٧٠٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
«بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا، وجعل خالد قتلا وأسرا، قال: فدفع إلى كل رجل أسيره، حتى إذا أصبح يومنا، أمر خالد بن الوليد أن يقتل كل رجل منا أسيره، قال ابن عمر: فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل أحد، (وقال بشر: من أصحابي أسيره)، قال: فقدمنا على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر له صنع خالد، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم ورفع يديه: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد».
- قال زكريا في حديثه: وفي حديث بشر، فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين» (¬١).
- في رواية أحمد: «ورفع يديه؛ اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين».
- وفي رواية عَبد بن حُميد: «فرفع يديه، وقال: إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين، أو ثلاثا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٣٤ و ١٨٧٢١). وأحمد (٦٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «عَبد بن حُميد» (٧٣١) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «البخاري» ٥/ ١٦٠ (٤٣٣٩) و ٩/ ٧٣ (٧١٨٩) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثني نعيم، قال: أخبرنا عبد الله. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٣٦، قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وأنبأنا أحمد بن علي بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا
⦗٢٩٧⦘
هشام بن يوسف، وعبد الرزاق. وفي «الكبرى» (٥٩٢٢) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي (¬٢)، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، وعبد الرزاق. وفي (٨٥٤٢) قال: أخبرنا نوح بن حبيب القومسي، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن حِبَّان» (٤٧٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك، وهشام بن يوسف) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٣٦.
(¬٢) أَبو بكر بن علي، هو أحمد بن علي بن سعيد.
(¬٣) المسند الجامع (٨١٢٨)، وتحفة الأشراف (٦٩٤١)، وأطراف المسند (٤٢٤٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠٠٦)، والبيهقي ٩/ ١١٥.