- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٠٨، في إفرادات النجراني، وقال: وقد روى شعبة وغيره عن أبي إسحاق، عن النجراني، عن ابن عمر، بإسناد لم يسموه، مجهول.
• حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
«نهانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن بيعتين، عن المنابذة، والملامسة، وهي بيوع كانوا يتبايعون بها في الجاهلية».
يأتي برقم ().
قال أسود بن عامر: «وأنا فئة كل مسلم» (¬١).
- وفي رواية: «كنا في غزوة، فحاص الناس حيصة، قلنا: كيف نلقى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد فررنا؟ فنزلت: {إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة}، فقلنا: لا نقدم المدينة، فلا يرانا أحد، فقلنا: لو قدمنا، فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من صلاة الفجر، قلنا: نحن الفرارون، قال: أنتم العكارون، فقبلنا يده، قال: أنا فئتكم» (¬٢).
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وَسلم في سرية, فجاض الناس جيضة, فقدمنا المدينة, فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا, ثم أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وَسلم فقلنا: يا رسول الله, نحن الفرارون, قال: بل أنتم العكارون, وأنا فئتكم» (¬٣).
- وفي رواية: «قبلنا يد النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٤).
- وفي رواية: «أنا فئة المسلمين» (¬٥).
- وفي رواية: «أنا فئة كل مسلم» (¬٦).
⦗٢٩٩⦘
أخرجه الحُميدي (٧٠٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٧٢٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٨/ ٥٦٢ (٢٦٧٣٠) و ١٢/ ٥٣٥ (٣٤٣٧٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٢/ ٢٣ (٤٧٥٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٨٩٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(¬٣) اللفظ للترمذي.
(¬٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٧٢٩).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٥٢٢٠).
(¬٦) اللفظ لأحمد (٥٧٤٤).