٧٣٢٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن المزابنة».
والمزابنة: بيع الثمر بالتمر كيلا، وبيع الكرم بالزبيب كيلا (¬١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن المزابنة».
والمزابنة: الثمر بالتمر كيلا، والعنب بالزبيب كيلا، والحنطة بالزرع كيلا (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن المزابنة».
قال: فكان نافع يفسرها: الثمرة تشترى بخرصها تمرا بكيل مسمى، إن زادت فلي، وإن نقصت فعلي (¬٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن المزابنة».
قال ابن عمر: والمزابنة: أن يبيع الرجل ثمرة أرضه بكيل، إن زادت فله، وإن نقصت فعليه (¬٤).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن المزابنة».
أن يبيع ثمر حائطه؛ إن كان نخلا بتمر كيلا، وإن كان كرما أن يبيعه بزبيب كيلا، أو كان زرعا، أن يبيعه بكيل طعام، ونهى عن ذلك كله (¬٥).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن المزابنة».
والمزابنة؛ بيع ثمر النخل بالتمر كيلا، وبيع الزبيب بالعنب كيلا، وعن كل ثمر بخرصه» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤٦٤٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٥٣٢٠).
(¬٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٥) اللفظ للبخاري (٢٢٠٥).
(¬٦) اللفظ لمسلم (٣٨٩٤).
وفي ٢/ ٥٨ (٥٢٢٠) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن صالح. وفي ٢/ ٧٠ (٥٣٨٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٨٦ (٥٥٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٩٩ (٥٧٤٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٢/ ١٠٠ (٥٧٥٢) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان. وفي ٢/ ١١٠ (٥٨٩٥) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا شَريك. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٧٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أَبو داود» (٢٦٤٧ و ٥٢٢٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «التِّرمِذي» (١٧١٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٥٩٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٥٩٧) قال أَبو علي (هارون بن معروف): وزاد فيه ابن فضيل. وفي (٥٧٣٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٥٧٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
عشرتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحيم بن سليمان، وعلي بن صالح، وزهير بن معاوية، وشعبة بن الحجاج، وخالد الطحان، وشريك بن عبد الله، وأَبو عَوانة الوضاح، وجرير بن عبد الحميد) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، أن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى حدثه، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إِلا من حديث يزيد بن أَبي زياد.
⦗٣٠٠⦘
ومَعنى قوله: «فجَاض الناس جَيضَةً» يعني أَنهم فَروا من القتال.
ومَعنى قوله: «بل أَنتم العَكَّارون» والعَكَّار الذي يفِرُّ إِلى إِمامه لينْصُرَه، ليس يريد الفِرارَ من الزَّحْف.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٣٨)، وتحفة الأشراف (٧٢٩٨)، وأطراف المسند (٤٤٠٣ و ٤٤٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٤٢، والمقصد العَلي (١٠٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٨٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٣٦٨)، وابن الجارود (١٠٥٠)، والطبراني (١٣٧٠٩)، والبيهقي ٩/ ٧٦، والبغوي (٢٧٠٨).