ـ فوائد:
- ذكر المِزِّي أن أبا عبد الرَّحمَن النَّسَائي، قال عقب روايته في «الكبرى» (٤٩٧٤): مطر بن طهمان ضعيف. «تحفة الأشراف» (٧٣٤٧).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: ليس هذا الحديث بمحفوظ، والصحيح: سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (١١٧٥).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، وقلت له: حديث الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من باع عبدا.
وقال نافع: عن ابن عمر، عن عمر، أيهما أصح؟.
قال: إن نافعا يخالف سالما في أحاديث، وهذا من تلك الأحاديث، روى سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال نافع: عن ابن عمر، عن عمر.
كأنه رأى الحديثين صحيحين، أنه يحتمل عنهما جميعا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٢٧ و ٣٢٨).
⦗٣١٤⦘
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه: عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا سفيان بن حسين، وأخطأ فيه، والحفاظ يروونه عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو الصواب. «مسنده» (١١٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه قتادة، وحماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من باع نخلا قد أبرت، فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع.
قال أبي: كنت أستحسن هذا الحديث من ذي الطريق، حتى رأيت من حديث بعض الثقات، عن عكرمة بن خالد، عن الزُّهْري، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
٧٧١٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:
«لقد رأيتنا يوم حنين، وإن الفئتين لموليتين، وما مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مئة رجل».
أخرجه التِّرمِذي (١٦٨٩) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي البصري، قال: حدثني أبي، عن سفيان بن حسين، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث عُبيد الله إلا من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٤٤)، وتحفة الأشراف (٧٨٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٧٦).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرف أحدا روى هذا الحديث عن عُبيد الله بن عمر، غير سفيان بن حسين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٠٧).
٧٧٢٠ - عن أبي العباس الأعمى قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول:
«لما حاصر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهل الطائف، قال: إنا قافلون، إن شاء الله غدا، قالوا: يا رسول الله، أتقفل قبل أن تفتحها؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فاغدوا على القتال غدا، إن شاء الله تعالى، قال: فغدوا على القتال، فأصابتهم جراحة شديدة،
⦗٣١٤⦘
فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأنهم اشتهوا ذلك، وسكنوا إليه، قال: فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر (قيل لسفيان: ابن عَمرو؟ قال: لا، ابن عمر)؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما حاصر أهل الطائف، ولم يقدر منهم على شيء، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن المسلمين كرهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغدوا على القتال، فأصابهم جراح، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فسر المسلمون، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد.