قال أبي: فإذا الحديث قد عاد إلى الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (١١٢٢).
- وقال الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من باع عبدًا وله مال.
وقد خالفه نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر.
وقال النَّسَائي: سالم أجل في القلب، والقول قول نافع. «التتبع» (١٤٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، عن سالم، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، ويونس، والليث بن سعد، وابن جُريج، وابن أبي ذِئب، وعبد الله بن عيسى، ومَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ القصتين جميعا.
وكذلك رواه عمار بن أبي فروة، عن سالم، عن أبيه.
ورواه عكرمة بن خالد المخزومي، واختُلِف عنه؛
فرواه مطر الوراق، وحماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر.
وكذلك قال هُدبة بن خالد، عن همام، عن قتادة.
وخالفهم محمد بن كثير، فرواه عن همام، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزُّهْري، عن ابن عمر.
⦗٣١٥⦘
وكذلك قال أَبَان بن يزيد العطار، وهشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزُّهْري، عن ابن عمر.
فرجع حديث عكرمة بن خالد إلى حديث الزُّهْري، وإن كان قد أرسله، ولم يذكر: سالما.
(وقال سعيد بن أبي عَروبَة)
وقيل: عن شعبة: عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر.
وروي هذا الحديث عن نافع، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وأشعث بن سوار، ومحمد بن عُبيد الله العَرزَمي، وسليمان بن موسى، وحميد الأعرج، ويزيد بن سنان، وعبد رَبِّه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالقصتين جميعا، ووهموا فيه على نافع.
- وفي رواية: «عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمر، قال: لما حاصر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال: إنا قافلون، إن شاء الله، فثقل عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحه، وقال مرة: نقفل، فقال: اغدوا على القتال، فغدوا، فأصابهم جراح، فقال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فأعجبهم، فضحك النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
وقال سفيان مرة: «فتبسم» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: لما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالطائف، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فقال ناس من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا نبرح، أو نفتحها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فاغدوا على القتال، قال: فغدوا، فقاتلوهم قتالا شديدا، وكثر فيهم الجراحات، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، قال: فسكتوا، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: حاصر النبي صَلى الله عَليه وسَلم أهل الطائف، فلم يفتحها، فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون:
⦗٣١٥⦘
نقفل ولم نفتح؟! قال: فاغدوا على القتال، فغدوا، فأصابتهم جراحات، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن ذلك أعجبهم، فتبسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٣٢٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٠٨٦).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٧٤٨٠).