٧٣٤٠ - عن عبد المؤمن، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والملح بالملح، والتمر بالتمر، مثلا بمثل، كيلا بكيل، فمن زاد، أو استزاد، فقد أربى».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٧١٦) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا سكين، قال: حدثنا عبد المؤمن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٤/ ١١٤، والمقصد العَلي (٦٧٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨١٤)، والمطالب العالية (١٣٦٥).
- فوائد:
- سكين، هو ابن عبد العزيز، العبدي، العطار.
• حديث شرحبيل، أن ابن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد، حدثوا، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الذهب بالذهب مثلا بمثل، والفضة بالفضة مثلا بمثل، عينا بعين، من زاد، أو ازداد، فقد أربى».
يأتي في مسند أَبي سعيد الخُدْري رضي الله تعالى عنه، برقم (١٢٧٦٩).
٧٣٤١ - عن أبي حية والد أبي جناب، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين، ولا الصاع بالصاعين, فإني أخاف عليكم الرماء، والرماء: هو الربا ـ فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله, أرأيت الرجل يبيع الفرس بالأفراس، والنجيبة بالإبل، قال: لا بأس، إذا كان يدا بيد».
⦗٣٣٠⦘
أخرجه أحمد (٥٨٨٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة، عن أبي جناب، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٦٢)، وأطراف المسند (٥٠٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٠٥ و ١١٣.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٩٠٦).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٣٧) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «البخاري»، تعليقا ٤/ ٧٣ (٣٠٦٧) قال: قال ابن نُمير. و «ابن ماجة» (٢٨٤٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أَبو داود» (٢٦٩٨) قال: حدثنا صالح بن سهيل، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أبي زائدة. وفي (٢٦٩٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، والحسن بن علي، المَعنَى، قالا: حدثنا ابن نُمير. و «ابن حِبَّان» (٤٨٤٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (علي بن مُسهِر، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن أبي زائدة) عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره.
- أَخرجه البخاري ٤/ ٧٣ (٣٠٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافع؛
«أن عبدًا لابن عمر أبق، فلحق بالروم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرده على عبد الله، وأن فرسا لابن عمر عار، فلحق بالروم، فظهر عليه، فردوه على عبد الله».
- قال أَبو عبد الله، البخاري: عار مشتق من العير، وهو حمار وحش، أي هرب.
لم يقل نافع: «عن ابن عمر» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٥٥)، وتحفة الأشراف (٧٤٧٩ و ٧٩٤٣ و ٨١٣٥ و ٨١٨٨).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٦٨)، والبيهقي ٩/ ١١٠، والبغوي (٢٧٣٤).
- وأخرجه البخاري ٤/ ٧٣ (٣٠٦٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه كان
⦗٣٣٠⦘
على فرس يوم لقي المسلمون (¬١)، وأمير المسلمين يومئذ خالد بن الوليد، بعثه أَبو بكر، فأخذه العدو، فلما هزم العدو، رد خالد فرسه. موقوف (¬٢).
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٥٢) عن ابن جُريج، قال: سمعت نافعا مولى ابن عمر يزعم؛ أن عبد الله بن عمر ذهب العدو بفرسه، فلما هزم العدو، وجد خالد بن الوليد فرسه، فرده إلى عبد الله بن عمر. موقوف (¬٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٥٣) عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أبق لي غلام يوم اليرموك، ثم ظهر عليه المسلمون، فردوه إلي. موقوف.
- وأخرجه مالك (¬٤) (١٣٠٦) أنه بلغه؛ أن عبدًا لعبد الله بن عمر أبق، وأن فرسا له عار، فأصابهما المشركون، ثم غنمهما المسلمون، فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهما المقاسم.
---------------
(¬١) قال ابن حجر: قوله، أي قول البخاري، في رواية موسى بن عُقبة «يوم لقي المسلمون» كذا هنا بحذف المفعول، وبينه الإسماعيلي في روايته عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأَبو نُعيم من طريق أحمد بن يحيى الحُلْواني، كلاهما عن أحمد بن يونس، شيخ البخاري فيه، فقال فيه: «يوم لقي المسلمون طيئا وأسدا». «فتح الباري» ٦/ ١٨٣.
(¬٢) أخرجه البيهقي ٩/ ١١٠.
(¬٣) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» ١١/ ١٩١ (٦٥٨٦).
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٩٤٩).