كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

كتاب الشفعة
٧٣٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الشفعة كحل العقال».
أخرجه ابن ماجة (٢٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن الحارث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٨٥)، وتحفة الأشراف (٧٢٩٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٤٠٥)، والبيهقي ٦/ ١٠٨.
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، ولم يقرأ علينا في كتاب الشفعة، وضربنا عليه. «علل الحديث» (١٤٣٤).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٧٩، في مناكير محمد بن الحارث.
وقال ٧/ ٣٨١: عامة ما يرويه غير محفوظ.
- وأخرجه ابن عَدي، في ٧/ ٣٨٤، في مناكير محمد بن عبد الرَّحمَن بن البيلماني.
وقال ٧/ ٣٨٦: وهذه الأحاديث مع غيرها التي يرويها ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، وابن عباس، وكل ما روي عن ابن البيلماني فالبلاء فيه من ابن البيلماني،

⦗٣٣٥⦘
وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث هذا فجميعا ضعيفان: محمد بن الحارث، وابن البيلماني، والضعف على حديثهما بين.
و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٢٣ و ٩١٢٨) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن شعيب. و «ابن حِبَّان» (٤٤٩٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، فذكره (¬١).
- قال البخاري، عقب (٨٩٣) تعليقا: وزاد الليث (¬٢): قال يونس: كتب رُزيق (¬٣) بن حكيم إلى ابن شهاب، وأنا معه يومئذ بوادي القرى: هل ترى أن أجمع؟ ورزيق عامل على أرض يعملها، وفيها جماعة من السودان وغيرهم، ورزيق يومئذ على أيلة، فكتب ابن شهاب، وأنا أسمع، يأمره أن يجمع، يخبره أن سالما حدثه، أن عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:، فذكر الحديث.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٦٣)، وتحفة الأشراف (٦٨٤٦ و ٦٩٨٩)، وأطراف المسند (٤٢٣٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٤٩)، وأَبو عَوانة (٧٠٣٩)، والبيهقي ٦/ ٢٨٧.
(¬٢) وصله ابن حجر، بسنده، إلى محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، أَبو صالح المصري، قال: حدثنا الليث بن سعد، به. «تغليق التعليق» ٢/ ٣٥٢، و «فتح الباري» ٢/ ٣٨١.
(¬٣) قال ابن حجر: هو بتقديم الراء على الزاي، والتصغير في اسمه، واسم أبيه، في روايتنا، وهذا هو المشهور في غيرها، وقيل: بتقديم الزاي، وبالتصغير فيه دون أبيه. «فتح الباري».
• أخرجه مسلم ٦/ ٨ (٤٧٥٦) قال: حدثني أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: أخبرني عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني رجل، سماه، وعَمرو بن الحارث،

⦗٣٣٥⦘
عن بكير، عن بُسر بن سعيد، حدثه عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا المعنى (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٦٤)، وتحفة الأشراف (٦٦٥٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٠٤١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثنا عمي (ح) وحدثنا أَبو زُرعَة الرازي، قال: حدثنا عبد الجبار بن سعيد، قال: حدثني ابن وهب (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن بُسر بن سعيد حدثه، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: كل مسترعى مسؤول عما استرعى، حتى إن الرجل يسأل عن زوجته، وولده، وعبده.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن أخي ابن وهب: «قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث، وابن لَهِيعة».
- قال أَبو عَوانة: رواه مسلم، عن ابن أخي ابن وهب، فقال: عَمرو، ورجل، لم يُسَمِّه مسلم في كتابه.

الصفحة 334