كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

ـ وحديث نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول:
«كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أن لرب الأرض ما على ربيع الساقي من الزرع، وطائفة من التبن، لا أدري كم هو».
سلف في مسند رافع بن خَدِيج، رضي الله عنه.
- وحديث سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«كنت أعلم في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد أحدث في ذلك شيئا، لم يكن يعلمه، فترك كراء الأرض».
يأتي إن شاء الله، في مسند رافع بن خَدِيج، عن عميه، في أَبواب المبهمات، آخر الأسماء.
٧٣٤٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عامل أهل خيبر بشطر ما خرج من زرع، أو ثمر، فكان يعطي أزواجه كل عام مئة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير».
فلما قام عمر بن الخطاب، قسم خيبر، فخير أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يقطع لهن من الأرض، أو يضمن لهن الوسوق كل عام، فاختلفوا، فمنهن من اختار أن يقطع لها الأرض، ومنهن من اختار الوسوق، وكانت حفصة وعائشة ممن اختار الوسوق (¬١).
- وفي رواية: «أعطى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خيبر بشطر ما يخرج من ثمر، أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مئة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير».

⦗٣٣٨⦘
فلما ولي عمر قسم خيبر، خير أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار الأرض والماء، ومنهن من اختار الأوساق كل عام، فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أعطى خيبر اليهود، على أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما خرج منها» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٧٣٢).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٩٦٣).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٣٣١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن خزيمة: لم يسمع الحسن هذا الخبر من ابن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، قال: نبئت أن ابن عمر قال:.، فذكره. «إتحاف المهرة» لابن حجر (٩٤١١).
٧٧٣٥ - عن محمد بن زيد، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي من الناس اثنان».
قال عاصم في حديثه: وحرك إصبعيه (¬١).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي في الناس اثنان» (¬٢).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي منهم اثنان» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٨) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «أحمد» ٢/ ٢٩ (٤٨٣٢) قال: حدثنا معاذ. وفي ٢/ ٩٣ (٥٦٧٧) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٢/ ١٢٨ (٦١٢١) قال: حدثنا محمد بن يزيد. و «البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٥٠١) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي ٩/ ٦٢ (٧١٤٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و «مسلم» ٦/ ٢ (٤٧٣١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و «أَبو يَعلى» (٥٥٨٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال:

⦗٣٣٨⦘
حدثنا معاذ بن معاذ. و «ابن حِبَّان» (٦٢٦٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (٦٦٥٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
ستتهم (معاذ بن معاذ، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يزيد، وأَبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وبشر بن المُفَضَّل) عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: سمعت أبي، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦١٢١).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٣٥٠١).
(¬٤) المسند الجامع (٨٢٣٣)، وتحفة الأشراف (٧٤٢٠)، وأطراف المسند (٤٤٩١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٦٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢٢)، وأَبو عَوانة (٦٩٣٩ و ٦٩٧٤ و ٦٩٧٥)، والبيهقي ٣/ ١٢١ و ٨/ ١٤١، والبغوي (٣٨٤٨).

الصفحة 337