كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

٧٣٤٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها، لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يقرهم بها، على أن يكفوا عملها، ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نقركم بها على ذلك ما شئنا، فقروا بها، حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء» (¬١).
- في رواية فضيل (٣١٥٢): «وكانت الأرض، لما ظهر عليها، لليهود، وللرسول، وللمسلمين» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٩ و ١٩٣٦٦) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٣/ ١٠٧ (٢٣٣٨) و ٤/ ٩٥ (٣١٥٢) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. وقال البخاري، تعليقا، عقب (٢٣٣٨): وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ٢٧ (٣٩٦٧) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وفضيل بن سليمان) عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (¬٣).
- صرح ابن جُريج بالسماع في مواضعه.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) قال ابن حجر: كذا للأكثر ـ أي لأكثر رواة «صحيح البخاري» عنه، وفي رواية ابن السكن: «لما ظهر عليها، لله، وللرسول، وللمسلمين» فقد قيل: إن هذا هو الصواب. «فتح الباري» ٦/ ٢٥٤.
(¬٣) المسند الجامع (٧٧٩٠)، وتحفة الأشراف (٨٤٦٥)، وأطراف المسند (٥٠٠٧).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٦٣)، وأَبو عَوانة (٥١٠٦)، والبيهقي ٦/ ١١٤ و ٩/ ٢٠٧ و ٢٢٤، والبغوي (٢٧٥٧).
وفي ٢/ ١٢٣ (٦٠٤٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عبد الله بن دينار. وفي ٢/ ١٣٣ (٦١٦٦) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا محمد بن مطرف. و «ابن حِبَّان» (٤٥٧٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، ومحمد بن عَجلان، ومحمد بن مطرف) عن زيد بن أسلم، أنه حدثه، أن عبد الله بن عمر أتى ابن مطيع ليالي الحرة، فقال: ضعوا لأبي عبد الرَّحمَن وسادة، فقال: إني لم آت لأجلس، إنما جئت لأخبرك كلمتين، سمعتهما من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من نزع يدا من طاعة، لم تكن له حجة يوم القيامة، ومن مات مفارقا الجماعة، فإنه يموت موت الجاهلية» (¬١).
- وفي رواية: «عن زيد بن أسلم، أنه قال: إن عبد الله بن عمر أتى ابن مطيع، فقال: اطرحوا لأبي عبد الرَّحمَن وسادة، فقال: ما جئت لأجلس عندك، ولكن جئت أخبرك ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سمعته يقول: من نزع يدا من طاعة، أو فارق الجماعة، مات ميتة الجاهلية» (¬٢).
لم يقل زيد بن أسلم: «عن أبيه» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٧١٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦١٦٦).
(¬٣) المسند الجامع (٨١٦٠)، وأطراف المسند (٤١١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٣١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٢٥)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩١ و ١٠٧٥).
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

⦗٣٤٤⦘
فرواه بشر بن عمر، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه ابن عجلان، عن زيد بن أسلم؛ أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ... ، مرسلا.
وقال غيره: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر. «العلل» (٢٨٨٤).

الصفحة 343