كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣٨، وفي «الكبرى» (٦٤٠٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفضيل، عن عُبيد الله. وفي ٦/ ٢٣٩، وفي «الكبرى» (٦٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٥٨٢٨) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا جويرية. و «ابن حِبَّان» (٦٠٢٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله.
ثمانيتهم (مالك بن أنس، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، ويونس بن يزيد، وأُسامة بن زيد الليثي، وهشام بن سعد، وعبد الله بن عون، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه.
- أَخرجه أحمد (٤٥٧٨) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣٩، وفي «الكبرى» (٦٤١١) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن عون.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وابن عون) عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال:

⦗٣٥١⦘
حق على كل مسلم، أن يبيت ليلتين، وله ما يوصي فيه، إلا ووصيته مكتوبة عنده.، «موقوف» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٩٣)، وتحفة الأشراف (٧٤٧٩ و ٧٥٤٠ و ٧٩٤٤ و ٨٠٥٠ و ٨٠٨٥ و ٨١٧٦ و ٨٣٨٢ و ٨٥١١ و ٨٥٣٩)، وأطراف المسند (٤٥٨٤ و ٤٨٦٤ و ٤٩٤٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٥٠ و ١٩٥١)، والبزار (٥٤١٦: ٥٤٢٠)، وابن الجارود (٩٤٦)، وأَبو عَوانة (٥٧٣٥: ٥٧٤١ و ٥٧٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩٠ و ٢١٧٦)، والدارقُطني (٤٢٩٠ و ٤٢٩١)، والبيهقي ٦/ ٢٧١، والبغوي (١٤٥٧).
(¬٢) تحفة الأشراف (٧٧٥١)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٩٧.
وقد رواه الحميدي، ومحمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان، عن أيوب، به، مرفوعا، كما ورد في مصادر التخريج.
• حديث مجاهد، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«رأيت عيسى، وموسى، وإبراهيم، فأما عيسى؛ فأحمر جعد، عريض الصدر، وأما موسى؛ فآدم جسيم سبط، كأنه من رجال الزط».
سلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
٧٧٤٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أراني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم، كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة، كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجلها، فهي تقطر ماء، متكئا على رجلين، أو على عواتق رجلين، يطوف بالكعبة، فسألت: من هذا؟ قيل: هذا المسيح ابن مريم، ثم إذا أنا برجل، جعد، قطط، أعور العين اليمنى، كأنها عنبة طافية، فسألت: من هذا؟ فقيل لي: هذا المسيح الدجال» (¬١).
- وفي رواية: «أراني الليلة في المنام عند الكعبة، فإذا رجل آدم، كأحسن ما ترى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر، يقطر رأسه ماء،

⦗٣٥١⦘
واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو بينهما، يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح ابن مريم، ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا، أعور عين اليمنى، كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجلين، يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا المسيح الدجال» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٤٥).

الصفحة 350