قال عبد الله: فحبسها عمر على السائل، والمحروم، وابن السبيل، وفي سبيل الله، وفي الرقاب، والمساكين، وجعل قيمها يأكل ويؤكل، غير متأثل مالا (¬١).
- وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب استشار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يتصدق بماله بثمغ، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تصدق به، تقسم ثمره، وتحبس أصله، لا يباع، ولا يوهب» (¬٢).
أخرجه الحُميدي (٦٦٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، منذ أكثر من سبعين سنة. و «ابن أبي شيبة» (٢١٣٣٣) و ١٤/ ١٦٧ (٣٧٢٦٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن عون. و «أحمد» ٢/ ١٢ (٤٦٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا ابن عون. وفي ٢/ ٥٥ (٥١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وإسماعيل، قالا: حدثنا ابن عون. وفي ٢/ ١١٤ (٥٩٤٧) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله. وفي ٢/ ١٢٥ (٦٠٧٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا
⦗٣٥٦⦘
أيوب. وفي ٢/ ١٥٦ (٦٤٦٠) قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عبد الله. و «البخاري» ٣/ ١٩٨ (٢٧٣٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا ابن عون. وفي ٤/ ١٠ (٢٧٦٤) قال: حدثنا هارون بن الأشعث (¬٣)، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا صخر بن جويرية.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان (٤٨٩٩)
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٤٩٠٠).
(¬٣) قال ابن حجر: قوله: «حدثنا هارون بن الأشعث» هو الهمداني، بسكون الميم، أصله من الكوفة، ثم سكن بخارى، ولم يخرج عنه البخاري في هذا الكتاب سوى هذا الموضع، ووقع في بعض الروايات، كرواية النسفي «حدثنا هارون» غير منسوب، فزعم ابن عَدي، أنه هارون بن يحيى المكي الزُّبَيري، ولم يعرف من حاله شيء، والمعتمد ما وقع عند أبي ذر وغيره، منسوبا. «فتح الباري» ٥/ ٣٩٢.
٧٧٥٢ - عن عبد الملك بن عمير، قال: قال ابن عمر:
«ما رأيت أحدا أنجد، ولا أجود، ولا أشجع، ولا أوضأ، من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه الدَّارِمي (٦٢) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن عمير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٨١).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريب تفرد به مسعر، عن عبد الملك ولم يروه عنه غير يزيد بن هارون، وتابعه سورة بن زهير الخراساني، وتفرد به أحمد بن سيار، عن أبي السري سورة.
وروي عن الحسن بن يزيد صاحب السُّدِّي عن مِسعَر. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٠٩٦).
٧٧٥٣ - عن رجل، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«خيرت بين الشفاعة، أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين (¬١)؟ لا، ولكنها للمتلوثين الخطاؤون».
قال زياد: أما إنها لحن (¬٢)، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا.
أخرجه أحمد (٥٤٥٢) قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، أَبو عبد الله، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان (¬٣) بن قراد، عن رجل، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) وقع في نسخة الموصل الخطية لمسند أحمد: «للمنقين»، بالنون، ومعناهما قريب.
(¬٢) يعني قوله: «الخطاؤون»، لأن الصواب: «الخطائين».
(¬٣) نعمان، بفتح العين، وسكون النون. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٤/ ٢٢٣٥، و «الإكمال» لابن ماكولا ٧/ ٣٥٨، و «تبصير المنتبه» لابن حجر ٤/ ١٤٢٤.
(¬٤) المسند الجامع (٨١٨٢)، وأطراف المسند (٥١٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧٨.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٩١).