كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

وفي ٦/ ٢٣٢، وفي «الكبرى» (٦٣٩٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي (¬١)، ببيت المقدس، قال: حدثنا سفيان، عن عُبيد الله بن عمر (¬٢). و «ابن خزيمة» (٢٤٨٣) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عون (ح) وحدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني عبد الله بن عمر. وفي (٢٤٨٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا ابن عون (ح) وحدثنا الزعفراني، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون (ح) وقال الزعفراني: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا ابن عون (ح) وحدثنا الزعفراني أيضا، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون. وفي (٢٤٨٥) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن عون. وفي (٢٤٨٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن يحيى الكناني، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (٤٨٩٩) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن يحيى الكناني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. وفي (٤٩٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني إبراهيم بن سعد، عن عبد العزيز بن المطلب، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري.

⦗٣٥٨⦘
وفي (٤٩٠١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا ابن عون.
---------------
(¬١) قال المِزِّي: هكذا في رواية ابن السني، يعني لسنن النَّسَائي، وفي رواية ابن حيوية: «محمد بن عبد الله بن يزيد» بدل «الخلنجي» والله أعلم. «تحفة الأشراف» (٧٩٠٢).
قال ابن حجر: وكذا في رواية ابن الأحمر، وابن قاسم. «النكت الظراف»، يعني محمد بن عبد الله الخلنجي.
(¬٢) تحرف إسناده في المطبوع من «المجتبى»، ففيه: «ابن عمر، عن عمر» والصواب حذف «عن عمر»، وجاء على الصواب في «الكبرى» (٦٣٩٣ و ٦٣٩٨)، و «تحفة الأشراف» (٧٧٤٢ و ٧٩٠٢).
٧٧٥٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، قال: إني ادخرت دعوتي، شفاعة لأهل الكبائر من أمتي، قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعد ورجونا».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨١٣) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا حرب بن سريج المنقري، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٥، والمقصد العَلي (١١٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٦١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٣٠)، والبزار (٥٨٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٥٩٤٢).
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن ابن عمر، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن أيوب، إلا حرب بن سريج، وهو رجل من أهل البصرة، ليس به بأس. «مسنده» (٥٨٤٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٣٦، في مناكير حرب بن سريج، وقال: وهذا لا يرويه عن أيوب، بهذا الإسناد، غير حرب بن سريج.
٧٧٥٥ - عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: أي فلان، اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذلك يوم يبعثه الله، تبارك وتعالى، المقام المحمود».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٣١) قال: أخبرنا العباس بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا سعيد بن منصور المكي، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن آدم بن علي، فذكره.

⦗٣٥٨⦘
- أخرجه البخاري ٦/ ٨٦ (٤٧١٨) قال: حدثني إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر، رضي الله عنهما، يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود»، «موقوف» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٧٦)، وتحفة الأشراف (٦٦٤٤).
والحديث؛ أخرجه موقوفا؛ الطبري ١٥/ ٥٠.

الصفحة 357