كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

ستتهم (عُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وصخر بن جويرية، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن نافع، فذكره (¬١).
- قال ابن ماجة (٢٣٩٧): هو غريبٌ.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وأخرجه مسلم ٥/ ٧٤ (٤٢٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عمر بن سعد، عن سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣٠، وفي «الكبرى» (٦٣٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أَبو داود الحَفَري، عمر بن سعد، عن سفيان الثوري. وفي ٦/ ٢٣٠، وفي «الكبرى» (٦٣٩٢) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن أبي إسحاق الفزاري.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٧٩٦)، وتحفة الأشراف (٧٦٩١ و ٧٧٤٢ و ٧٩٠٢)، وأطراف المسند (٤٥٦٤ و ٤٧٠٦ و ٤٧١٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٦٣)، وابن الجارود (٣٦٨ و ٣٦٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٤٢)، والدارقُطني (٤٤٠٢: ٤٤٠٧ و ٤٤١٠: ٤٤١٧ و ٤٤٢٥ و ٤٤٢٧: ٤٤٣١ و ٤٤٣٣: ٤٤٣٥)، والبيهقي ٦/ ١٥٨: ١٦٢، والبغوي (٢١٩٥).
كلاهما (سفيان الثوري، وأَبو إسحاق الفزازي) عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، قال:
«أصبت أرضا من أرض خيبر، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: أصبت أرضا، لم أصب مالا أحب إلي، ولا أنفس عندي منها، قال: إن شئت تصدقت بها، فتصدق بها على أن لا تباع، ولا توهب، في الفقراء، وذي القربى، والرقاب، والضيف، وابن السبيل، لا جناح على من وليها، أن يأكل بالمعروف، غير متمول مالا، ويطعم».

⦗٣٥٩⦘
فصار من مسند عمر (¬١).
- وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٣٢، وفي «الكبرى» (٦٣٩٩) قال: أخبرنا محمد بن مصفى بن بهلول، قال: حدثنا بقية، عن سعيد بن سالم المكي، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، قال:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أرض لي بثمغ؟ قال: احبس أصلها، وسبل ثمرتها» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٥٤٠)، وتحفة الأشراف (١٠٥٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٢٩٩)، والدارقُطني (٤٤٠٨ و ٤٤٠٩ و ٤٤١٨: ٤٤٢٠ و ٤٤٢٦)، والبيهقي ٦/ ١٥٩.
- انظر قول أبي الحسن الدارقُطني السالف.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٥٤١)، وتحفة الأشراف (١٠٥٥٧).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٤٠٨ و ٤٤٣٢) من طريق أبي عبد الرَّحمَن النَّسَائي، به.
٧٧٥٦ - عن نافع، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: نظرتم بأعينكم هذه إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، قال: وكلمتموه بألسنتكم هذه؟ وبايعتموه بأيديكم هذه؟ قال: نعم، فقال الرجل: طوبى لكم، فقال ابن عمر: أفلا أخبرك بما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول؟ قال: بلى، قال: فإني سمعته يقول:
«طوبى لمن رآني وآمن بي، مرتين، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي، ثلاث مرات».
أخرجه عَبد بن حُميد (٧٦٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا طلحة بن عَمرو، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧١٨٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩)، والمطالب العالية (٤١٧٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٥٦)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٨٨).
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٧٣، في مناكير طلحة بن عَمرو، وقال: عامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر.
٧٧٥٧ - عن أبي هرم، عن عبد الله بن عمر، قال:
«رغب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الجهاد ذات يوم، فاجتمعوا عليه، حتى غموه، وفي يد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جريدة، قد نزع سلاؤها، وبقيت سلاءة لم يفطن بها،

⦗٣٥٩⦘
فقال: أخروا عني هكذا، فقد غممتموني، فأصاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم بطن رجل، فأدمى الرجل، فخرج الرجل وهو يقول: هذا فعلٌ من نبيك، فكيف بالناس؟ فسمعه عمر، فقال: انطلق إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فإن كان هو أصابك، فسوف يعطيك الحق من نفسه، وإن كنت كذبت، لأذعننك بعمامتك حتى تحدث، فقال الرجل: انطلق بسلام، فلست أريد أن أنطلق معك، قال: ما أنا بوادعك، فانطلق به عمر، حتى أتى به نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن هذا يزعم أنك أصبته، ودميت بطنه، فما ترى؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أحقا أنا أصبته؟ قال الرجل: نعم يا نبي الله، قال: هل رأى ذلك أحد؟ قال: قد كان هاهنا ناس من المسلمين، قال: اللهم إني أشهد بشهادة رجل رأى ذلك إلا أخبرني،

الصفحة 358