- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).
٧٣٦٢ - عن عَمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فكنت على بكر صعب لعمر، فكان يغلبني، فيتقدم أمام القوم، فيزجره عمر ويرده، ثم يتقدم، فيزجره عمر ويرده، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم لعمر: بعنيه، قال: هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه، فباعه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هو لك يا عبد الله بن عمر، فاصنع به ما شئت» (¬١).
- وفي رواية: «أنه كان مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فكان على بكر لعمر صعب، فكان يتقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيقول أَبوه: يا عبد الله، لا يتقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحد، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بعنيه، فقال عمر: هو لك، فاشتراه، ثم قال: هو لك يا عبد الله، فاصنع به ما شئت» (¬٢).
أخرجه الحُميدي (٦٩١). والبخاري ٣/ ٦٥ (٢١١٥) و ٣/ ١٦٢ (٢٦١١) قال: وقال الحُميدي (¬٣). وفي ٣/ ١٦٢ (٢٦١٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٧٠٧٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، بخبر غريب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحميدي.
⦗٣٦٣⦘
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعبد الله بن محمد الجعفي) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٦١٠).
(¬٣) قال ابن حجر: في رواية ابن عساكر، بإسناد البخاري: «قال لنا الحميدي»، وجزم الإسماعيلي، وأَبو نُعيم، بأنه، أي البخاري، علقه، وقد رويناه أيضا موصولا في «مسند الحميدي»، وفي «مستخرج الإسماعيلي». «فتح الباري» ٤/ ٣٣٦.
قال ابن حجر: وصله أَبو نُعيم في «المستخرج» من «مسند الحميدي» بهذا السند. «فتح الباري» ٥/ ٢٢٨.
(¬٤) المسند الجامع (٧٨٠١)، وتحفة الأشراف (٧٣٥٥).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٨٧٠)، والبيهقي ٥/ ٣١٦ و ٦/ ١٧٠، والبغوي (٢٠٩٠).
- وفي رواية: «لما نزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هو نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على الدر والياقوت، تربته أطيب من ريح المسك، وطعمه أحلى من العسل، وماؤه أشد بياضا من الثلج» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٩) و ١٣/ ١٤٤ (٣٥٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٢/ ٦٧ (٥٣٥٥) و ٢/ ١٥٨ (٦٤٧٦) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ١١٢ (٥٩١٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «الدَّارِمي» (٣٠٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٤٣٣٤) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، وعبد الله بن سعيد، وعلي بن المنذر، قالوا: حدثنا محمد بن فضيل. و «التِّرمِذي» (٣٣٦١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
أربعتهم (محمد بن فضيل، وورقاء بن عمر، وحماد بن زيد، وأَبو عَوانة اليشكري) عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) المسند الجامع (٨١٧٩)، وتحفة الأشراف (٧٤١٢)، وأطراف المسند (٤٤٨٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٥٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٤٥)، والطبري ٢٤/ ٦٨٩، والبغوي (٤٣٤١).
• أخرجه البخاري ٦/ ١٧٨ (٤٩٦٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر. وفي ٨/ ١١٩ (٦٥٧٨) قال: حدثني عَمرو بن محمد، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بشر، وعطاء بن السائب. و «النَّسَائي» في
⦗٣٦٣⦘
«الكبرى» (١١٦٤٠) قال: أخبرنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا هُشيم، عن أبي بشر، وعطاء بن السائب.
كلاهما (أَبو بشر جعفر بن إياس، وعطاء) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه.
قال أَبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة، من الخير الذي أعطاه الله إياه (¬١).
- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الكوثر، قال: هو الخير الكثير، الذي أعطاه الله، تبارك وتعالى، إياه» (¬٢).
ليس فيه حديث ابن عمر (¬٣).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير عن الكوثر؟ فقال: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٩٦٦).
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) تحفة الأشراف (٥٤٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٢٤/ ٦٨٢.