تسعتهم (مالك بن أنس، وإسماعيل بن أُمية، وعُبيد الله بن عمر، وجويرية بن أسماء، وليث بن سعد، وأيوب السَّخْتِياني، والوليد بن كثير، والضحاك بن عثمان، وابن أبي ذِئب) عن نافع، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٣) عن عبد الله بن عمر. وفي (١٥٩٢٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق. و «مسلم» ٥/ ٨١ (٤٢٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن رافع، عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج، قال:
⦗٣٦٨⦘
أخبرني عبد الكريم (¬٢). و «أَبو داود» (٣٢٤٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، عن عُبيد الله بن عمر.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٠٩)، وتحفة الأشراف (٧٥٠٣ و ٧٥٧٣ و ٧٦٢٥ و ٧٧١٦ و ٧٩٩١ و ٨٠٥٨ و ٨١٨٢ و ٨٢٨٩ و ٨٣٨٧ و ٨٥١٩)، وأطراف المسند (٤٥٣٢ و ٤٨١١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩)، وأَبو عَوانة (٥٩٠١: ٥٩٠٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٨٢)، والبيهقي ١٠/ ٢٨، والبغوي (٢٤٣١).
(¬٢) وردت رواية عبد الكريم، هذه في «صحيح مسلم» مع طرق الحديث الأخرى، ثم قال مسلم: كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قلنا: والصواب أن رواية عبد الكريم، هي عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد ذكره المِزِّي على الصواب في مسند عمر. «تحفة الأشراف» (١٠٥٥٥).
وقال ابن حجر: وهو مما يؤخذ على مسلم، فإنه في «مسند إسحاق» من هذا الوجه «عن ابن عمر، عن عمر»، كذلك أخرجه أَبو نُعيم في «المستخرج» من طريق إسحاق. «النكت الظراف» (١٠٥٥٥).
قلنا: وكذلك أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٤) من هذا الوجه، وفيه «ابن عمر، عن عمر».
- فوائد:
- أَبو جناب؛ اسمه يحيى بن أبي حية، الكلبي، وأَبوه، اسمه حي، وخلف؛ هو ابن خليفة، وحسين؛ هو ابن محمد بن بَهرام، المَرُّوذِي.
٧٧٦٣ - عن أبي حية الكلبي، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم عند هذه السارية، وهي يومئذ جذع نخلة، يعني يخطب».
أخرجه أحمد (٤٧٥٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو جناب، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٣٤٥)، وأطراف المسند (٥٠٦٦).
- فوائد:
- أَبو جناب؛ اسمه يحيى بن أبي حية، الكلبي، وأَبوه، اسمه حي.
٧٧٦٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأقبل أعرابي، فلما دنا منه، قال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أين تريد؟ قال: إلى أهلي، قال: هل لك في خير؟ قال: وما هو؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، قال: ومن يشهد على ما تقول؟ قال: هذه السلمة، فدعاها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخد الأرض خدا، حتى قامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثا، فشهدت ثلاثا، أنه كما قال، ثم رجعت إلى منبتها، ورجع الأعرابي إلى قومه، وقال: إن اتبعوني أتيتك بهم، وإلا رجعت فكنت معك» (¬١).
- وفي رواية: «كنت جالسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتاه أعرابي، فقال: هل لك في خير؟ تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قال: ومن يشهد
⦗٣٦٨⦘
لك؟ قال: هذه السلمة، فدعاها، وهي على شاطئ الوادي، فجاءت تخد الأرض، حتى قامت بين يديه، فاستشهدها، فشهدت ثلاث مرات، ثم رجعت إلى مكانها، فقال الأعرابي: آتي قومي، فإن تابعوني أتيتك بهم، وإلا رجعت إليك فأكون معك» (¬٢).
أخرجه الدَّارِمي (١٧) قال: أخبرنا محمد بن طريف. و «أَبو يَعلى» (٥٦٦٢) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٠٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي.
ثلاثتهم (محمد بن طريف، وأَبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن عمر) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا أَبو حيان التيمي، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) المسند الجامع (٧١٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٩٢، والمقصد العَلي (١٢٨٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧٦)، والمطالب العالية (٣٨١٤).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٤١١)، والطبراني (١٣٥٨٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٤.