- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه سعد بن عُبَيدة، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن ابن عمر.
وخالفه الثوري، وعبد الله بن داود (¬١)، الخريبي، فروياه عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، أنه سمع من ابن عمر.
ورواه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه شَيبان، عن منصور، عن سعد بن عُبَيدة، عن محمد الكندي، عن ابن عمر.
وخالفه الثوري، ويزيد بن عطاء، فروياه عن منصور، عن سعد بن عُبَيدة، عن ابن عمر.
وقيل: عن الثوري، عن أبيه، والأعمش، ومنصور، وجابر الجعفي، عن سعد بن عُبَيدة، عن ابن عمر.
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «عبد الرَّحمَن بن داود».
وكذلك رواه الحسن بن عُبيد الله، عن سعد بن عُبَيدة، عن ابن عمر.
وقال عمر بن عبيد، عن سعيد بن مسروق، عن رجل لم يُسَمِّه، عن ابن عمر، وهو سعد بن عُبَيدة، وسماه الثوري، عن أبيه. «العلل» (٣١٣٣).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن حديث؛ رواه الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن حمزة، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: بينا أنا نائم إذ أتيت بلبن فشربت وناولت فضله عمر بن الخطاب فسئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما أولت؟ قال: العلم.
ورواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أبي: حديث حمزة أشبه. «علل الحديث» (٢٥٧٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه عقيل، ويونس، وابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن حمزة، عن أبيه.
وخالفهم معمر، فرواه عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
ومن قال «عن حمزة» أصح.
ورواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، فلم يجود إسناده. «العلل» (٢٨٩٠).
٧٧٧٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر؛
«عن رؤيا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في أَبي بكر وعمر، قال: رأيت الناس اجتمعوا، فقام أَبو بكر فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم قام ابن الخطاب، فاستحالت غربا، فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بعطن» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: رأيت في النوم، كأني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، فنزع نزعا ضعيفا، والله يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب، فاستقى، فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى روي الناس، وضربوا بعطن» (¬٢).
⦗٣٧٧⦘
- وفي رواية: «رأيت الناس جمعوا للحساب، فقام أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم قام عمر، فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بعطن».
قال: والعبقري الأجير (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٦٢٩).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١١٢٥).
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٥٥٢٤).