وفي (٥٥٢٠) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، عن عبد الله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن الزُّهْري. وفي (٥٥٢١) قال: حدثنا حسين بن الأسود الكوفي، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن موسى بن عُقبة. وفي (٥٥٤٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى. و «ابن حِبَّان» (٤٣٣٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة.
كلاهما (موسى بن عُقبة، وابن شهاب الزُّهْري) عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه أَبو داود (٣٢٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن موسى بن عُقبة، عن نافع (¬٢)، عن ابن عمر، قال:
⦗٣٨٠⦘
«أكثر ما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحلف بهذه اليمين: لا ومقلب القلوب» (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٠٦)، وتحفة الأشراف (٦٨٦٥ و ٧٠٢٤)، وأطراف المسند (٤٢٤٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٤: ٢٣٦)، والبزار (٦٠٥٣)، والطبراني (١٣١٤٢ و ١٣١٦٣: ١٣١٦٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٧، والبغوي (٨٥).
(¬٢) في طبعتي الرسالة، ودار القبلة (٣٢٥٨): «عن سالم»، وعلى حاشية طبعة دار القبلة كتب محققه: «عن سالم» من (ص)، وحاشية (ك)، وفي «التحفة» (٧٠٢٤ و ٨٥٠٣)، عن نافع، وموسى بن عُقبة يروي عن كليهما.
قلنا: وجاء على الصواب في طبعة المكنز، وقد ذكره المِزِّي في ترجمة موسى بن عُقبة, عن نافع. «تحفة الأشراف» (٨٥٠٣)، أما في ترجمة موسى بن عُقبة, عن سالم, فقد ذكر الطرق السابقة, ومنها روايات محمد بن مقاتل, وسعيد بن سليمان, وعلي بن حُجْر, وعبد الرَّحمَن بن مهدي, جميعهم عن عبد الله بن المبارك, عن موسى بن عُقبة, عن سالم, به, ثم قال المِزِّي: رواه عبد الله بن محمد النفيلي, عن ابن المبارك, عن موسى بن عُقبة, عن نافع, عن ابن عمر. «تحفة الأشراف» (٧٠٢٤)، وهذا دليل على اختلاف رواية النفيلي عن رواية هؤلاء.
(¬٣) المسند الجامع (٧٨٠٧)، وتحفة الأشراف (٨٥٠٣).
٧٧٧٤ - عن أبي عائشة، عن عبد الله بن عمر، قال:
«خرج إلينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات غداة، فقال: رأيت آنفا أني أعطيت الموازين والمقاليد، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، فوضعت في كفة، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بهم، ثم جيء بأَبي بكر فرجح، ثم جيء بعمر فرجح، ثم جيء بعثمان فرجح، قال: ثم رفعت، قال: فقال له رجل: فأين نحن؟ قال: حيث جعلتم أنفسكم» (¬١).
- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات غداة بعد طلوع الشمس، فقال: رأيت قبيل الفجر، كأني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التي تزنون بها، فوضعت في كفة، ووضعت أمتي في كفة، فوزنت بهم فرجحت، ثم جيء بأَبي بكر، فوزن بهم فوزن، ثم جيء بعمر فوزن، فوزن، ثم جيء بعثمان، فوزن بهم، ثم رفعت» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٤) و ١٢/ ١٧ (٣٢٦٢٣). وأحمد (٥٤٦٩). وعَبد بن حُميد (٨٥٠).
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن أبي داود، عمر بن سعد الحَفَري، قال: حدثنا بدر بن عثمان، عن عُبيد الله بن مروان، عن أبي عائشة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١١٢٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٨١٨٥)، وأطراف المسند (٥٠٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٣)، والمطالب العالية (٣٨٠٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٣٨ و ١١٣٩)، والطبراني (١٣٦٩٥).
٧٧٧٥ - عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أرأف أمتي بأمتي أَبو بكر، وأشدهم في الإسلام عمر، وأصدقهم حياء
⦗٣٨٠⦘
عثمان بن عفان، وأقضاهم علي بن أبي طالب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤهم أُبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الحارث، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٩/ ١٥٥، والمقصد العَلي (١٣٥٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٧٢)، والمطالب العالية (٣٩٩٩).