كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، قال: «كانت يمين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا ومصرف القلوب».
سألتُ محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: هو عبد الله بن رجاء المكي.
قال محمد: حدثنا محمد بن الصلت أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء بهذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عباد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، قال: «أكثر يمين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا، ومصرف القلوب».
ورواه يونس بن يزيد، وعقيل، عن الزُّهْري، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
فقال أَبو زُرعَة: حديث يونس، وعقيل أصح. «علل الحديث» (١٣٣٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه موسى بن عُقبة، واختلف عنه؛
فرواه عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر.
والصحيح؛ عن موسى بن عُقبة، عن سالم. «العلل» (٢٩٨٥).
- فوائد:
- قال عَمرو بن علي: محمد بن الحارث الحارثي روى عن ابن البيلماني أحاديث منكرة، متروك الحديث. «الكامل» ٧/ ٣٧٨.
- وقال البخاري: محمد بن عبد الرَّحمَن بن البيلماني مولى عمر، عن أبيه، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ١/ ١٦٣.
- وقال النَّسَائي: محمد بن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن أبيه، منكر الحديث. «الكامل» ٧/ ٣٨٢.
- وقال ابن عَدي: وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث، فجميعا ضعيفان: محمد بن الحارث، وابن البيلماني، والضعف على حديثهما بين. «الكامل» ٧/ ٣٨٦.
٧٧٧٦ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«كنا نخير بين الناس، في زمن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، رضي الله عنهم» (¬١).
- وفي رواية: «كنا في زمن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لا نعدل بأَبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم لا نفاضل بينهم» (¬٢).

⦗٣٨١⦘
- وفي رواية: «كنا نقول ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حي: أَبو بكر، وعمر، وعثمان» (¬٣).
أخرجه البخاري ٥/ ٤ (٣٦٥٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٦٥٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٦٩٧).
(¬٣) اللفظ للترمذي.

الصفحة 380