• أخرجه مالك (¬١) (١٣٧٠). وعبد الرزاق (١٦١١١) عن عبد الله بن عمر. وفي (١٦١١٢) عن ابن جُريج، عن عُبيد الله، ثم سمعه عبد الرزاق من عُبيد الله.
ثلاثتهم (مالك، وعبد الله بن عمر العُمَري، وأخوه عُبيد الله) عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أنه كان يقول: من قال: والله، ثم قال: إن شاء الله، ثم لم يفعل الذي حلف عليه، لم يحنث (¬٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، قال: من حلف فقال: والله، إن شاء الله، فليس عليه كفارة. «موقوف» (¬٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٦١١٥) عن الثوري، ومَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر (ح) وعن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن ابن مسعود، قالا: من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث. «موقوف».
- وأخرجه عبد الرزاق (١٦١١٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، قال: كان ابن عمر يحلف، ويقول: والله لا أفعل كذا وكذا، إن شاء الله، فيفعله، ثم لا يكفر.
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٢١١)، وسويد بن سعيد (٢٦٧).
(¬٢) اللفظ لمالك.
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق (١٦١١١).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: أصحاب نافع رووا هذا الحديث، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا، إلا أيوب، فإنه يرويه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ويقولون: إن أيوب في آخر أمره أوقفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٥٥).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، ورواه عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا، إلا رجل سمعته يحدث عن أبي معاوية، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأنكرته عليه، وهو عباس البحراني. «مسنده» (٥٧٩٥).
⦗٣٨٧⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وتابعه أيوب بن موسى، عن نافع.
ورواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قوله. «العلل» (٢٩٨٦).
٧٧٨٢ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب» (¬١).
- وفي رواية: «اللهم أعز الدين بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل بن هشام، أو عمر بن الخطاب، فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب» (¬٢).
أخرجه أحمد (٥٦٩٦) قال: حدثنا أَبو عامر. و «عَبد بن حُميد» (٧٥٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «التِّرمِذي» (٣٦٨١) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. و «ابن حِبَّان» (٦٨٨١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن معرف، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (عبد الملك بن عَمرو أَبو عامر العَقَدي، وزيد بن الحُبَاب) عن خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأَنصاري، عن نافع، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ابن عمر.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) المسند الجامع (٨٢٠٠)، وتحفة الأشراف (٧٦٥٥)، وأطراف المسند (٤٦٤٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٧٥٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٢١٦.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به خارجة عن نافع. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٢٧٢).
٧٧٨٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:
«لما أسلم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لم تعلم قريش بإسلامه، فقال: أي أهل مكة أنشأ للحديث؟ فقالوا: جميل بن معمر الجُمحي، فخرج إليه، وأنا معه أتبع أثره، أعقل ما أرى وأسمع، فأتاه، فقال: يا جميل، إني قد أسلمت، قال: فوالله، ما رد عليه كلمة، حتى قام عامدا إلى المسجد، فنادى
⦗٣٨٧⦘
أندية قريش، فقال: يا معشر قريش، إن ابن الخطاب قد صبأ، فقال عمر: كذب، ولكني أسلمت وآمنت بالله، وصدقت رسوله، فثاوروه، فقاتلهم حتى ركدت الشمس على رؤوسهم، حتى فتر عمر وجلس، فقاموا على رأسه، فقال عمر: افعلوا ما بدا لكم، فوالله، لو كنا ثلاث مئة رجل لقد تركتموها لنا، أو تركناها لكم، فبينما هم كذلك قيام عليه، إذ جاء رجل، عليه حلة حرير، وقميص قومسي، فقال: ما بالكم؟ فقالوا: إن ابن الخطاب قد صبأ، قال: فمه، امرؤ اختار دينا لنفسه، أفتظنون أن بني عدي تسلم إليكم صاحبهم؟! قال: فكأنما كانوا ثوبا انكشف عنه، فقلت له بعد بالمدينة: يا أبت، من الرجل الذي رد عنك القوم يومئذ؟ فقال: يا بني، ذاك العاص بن وائل».
أخرجه ابن حبان (٦٨٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثنا نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٩/ ٦٥.
والحديث؛ أخرجه البزار (١٥٦)، والطبراني (٨٣).