كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

٧٣٧٩ - عن نافع، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول:
«كان على عمر نذر اعتكاف ليلة في المسجد الحرام، في الجاهلية، فسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يعتكف ليلة، ويفي بنذره» (¬١).
- وفي رواية: «أن عمر كان قد جعل عليه يوما يعتكفه، في الجاهلية، فسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك، فأمره أن يعتكف» (¬٢).
- وفي رواية: «أن عمر سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: كنت نذرت في الجاهلية، أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك» (¬٣).
أخرجه الحُميدي (٧٠٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و «أحمد» ٢/ ١٠ (٤٥٧٧) قال: سمعت سفيان، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٠ (٤٧٠٥) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٨٢ (٥٥٣٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عُبيد الله بن عمر. و «البخاري» ٣/ ٦٣ (٢٠٣٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي ٣/ ٦٦ (٢٠٤٣) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُبيد الله. وفي ٨/ ١٧٧ (٦٦٩٧) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر. و «مسلم» ٥/ ٨٨ (٤٣٠٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن المثنى، وزهير بن حرب، واللفظ لزهير, قالوا: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان، عن عُبيد الله.
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٥٥٣٩).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٠٣٢).
وفي (٤٣٠٥ و ٤٣٠٦)

⦗٣٩٢⦘
قال: وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي (ح) وحدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة بن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلهم عن عُبيد الله. و «النَّسَائي» ٧/ ٢١، وفي «الكبرى» (٣٣٣٩ و ٤٧٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٧/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٣٣٣٧ و ٤٧٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عُبيد الله. و «ابن خزيمة» (٢٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «ابن حِبَّان» (٤٣٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٤٣٨٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع مولى عبد الله بن عمر، فذكره (¬١).
- في رواية أحمد (٤٧٠٥)؛ قال: وقال يحيى بن سعيد مرة: «عن عمر» (¬٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٢٥٦٣ و ٣٧٢٦٨) قال: حدثنا حفص، عن عُبيد الله بن عمر. و «أحمد» (٢٥٥) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «عَبد بن حُميد» (٤٠) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثني حفص بن غياث، عن عُبيد الله بن عمر.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨١٩)، وتحفة الأشراف (٧٥٢١ و ٧٨٢٨ و ٧٩١٦ و ٧٩٣٣ و ٨٠٣٩ و ٨١٥٧)، وأطراف المسند (٤٨٢٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٧٩٠ و ٥٧٩١)، وأَبو عَوانة (٥٨٧٠: ٥٨٧٤ و ٥٨٨١ و ٥٨٨٢)، والدارقُطني (٢٣٥٣ و ٢٣٥٤ و ٢٣٦٥)، والبيهقي ٤/ ٣١٨ و ١٠/ ٧٦، والبغوي (١٨٣٩).
(¬٢) يعني رواه يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر قال: يا رسول الله، الحديث، ورواه مرة أخرى، وفيه: عن ابن عمر، عن عمر.
وأما تغيبه يوم بدر، فإنه كانت عنده، أو تحته، ابنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لك أجر رجل شهد بَدرًا وسهمه، وأمره أن يخلف عليها، وكانت عليلة، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان، لبعثه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكان عثمان، بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيده اليمنى: هذه يد عثمان، وضرب بها على يده، فقال: هذه لعثمان، قال له: اذهب بهذا الآن معك» (¬١).
أخرجه أحمد (٥٧٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ١٢٠ (٦٠١١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان. و «البخاري» ٤/ ٨٨ (٣١٣٠) و ٥/ ١٥ (٣٦٩٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٩٨ (٤٠٦٦) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا أَبو حمزة. و «التِّرمِذي» (٣٧٠٦) قال: حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ثلاثتهم (أَبو عَوانة الوضاح، وأَبو معاوية شَيبان، وأَبو حمزة السكري) عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، فذكره (¬٢).
- في رواية أحمد، والتِّرمِذي: «عثمان بن عبد الله بن مَوهَب».
- وفي روايات البخاري: «عثمان بن مَوهَب» منسوبا إلى جده.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي (٣٧٠٦).
(¬٢) المسند الجامع (٨٢٠١)، وتحفة الأشراف (٧٣١٩)، وأطراف المسند (٤٤١٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٧٠).
٧٧٨٩ - عن حبيب بن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن عمر، قال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قام، يعني يوم بدر، فقال: إن عثمان انطلق في حاجة الله، وحاجة رسول الله، وإني أبايع له، فضرب له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بسهم، ولم يضرب لأحد غاب غيره».

⦗٣٩٢⦘
أخرجه أَبو داود (٢٧٢٦) قال: حدثنا محبوب بن موسى، أَبو صالح، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الفزاري، عن كليب بن وائل، عن هانئ بن قيس، عن حبيب بن أَبي مُليكة، فذكره.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٠٤) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أَبو يَعلى» (٥٥٩٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٦٩٠٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة.
كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن كليب بن وائل، عن حبيب بن أَبي مُليكة، قال:
«سأل رجل ابن عمر، عن عثمان، فقال: شهد بَدرًا؟ فقال: لا، فقال: هل شهد بيعة الرضوان؟ فقال: لا، قال: فهل تولى يوم التقى الجمعان؟ قال: نعم، قال: ثم ذهب الرجل، فقيل لابن عمر: إن هذا يزعم أنك عبت عثمان، قال: ردوه علي، قال: فردوه عليه، فقال: هل عقلت ما قلت لك؟ قال: نعم، قال: سألتني: هل شهد عثمان بدرا؟، فقلت لك: لا، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: اللهم إن عثمان في حاجتك، وحاجة رسولك، فضرب له بسهمه.

الصفحة 391