و «الدَّارِمي» (٢٤٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا عُبيد الله. و «البخاري» ٣/ ٦٦ (٢٠٤٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، عن أخيه، عن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر. و «مسلم» ٥/ ٨٩ (٤٣٠٦)
⦗٣٩٣⦘
قال: حدثنا أَبو بكر ابن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن حفص بن غياث، عن عُبيد الله. و «ابن ماجة» (١٧٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى، الخطمي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (٢١٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عُبيد الله بن عمر. و «أَبو داود» (٣٣٢٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «التِّرمِذي» (١٥٣٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر. و «النَّسَائي» ٧/ ٢١، وفي «الكبرى» (٣٣٤٠ و ٤٧٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي «الكبرى» (٣٣٣٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا حفص ابن غياث، عن عُبيد الله. وفي (٣٣٣٦) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله بن عمر. و «أَبو يَعلى» (٢٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عُبيد الله.
كلاهما (عُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر؛
«أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية، أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة؟ فقال له: فأوف بنذرك» (¬١).
- وفي رواية: «نذرت نذرا في الجاهلية، فسألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد ما أسلمت، فأمرني أن أفي بنذري» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٢٦٨).
وسألتني: هل شهد بيعة الرضوان؟ قال: فقلت لك: لا؛ وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثه إلى الأحزاب، ليوادعونا ويسالمونا، فأَبوا، وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بايع له، وقال: اللهم إن عثمان في حاجتك، وحاجة رسولك صَلى الله عَليه وسَلم ثم مسح بإحدى يديه على الأخرى، فبايع له.
وسألتني: هل كان عثمان تولى يوم التقى الجمعان، قال: فقلت: نعم، وإن الله قال: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم} فاذهب فاجهد علي جهدك» (¬١).
⦗٣٩٣⦘
- وفي رواية: «عن حبيب بن أَبي مُليكة، قال: إني لقاعد عند ابن عمر، إذ أتاه رجل، فقال: أشهد عثمان بدرا؟ قال: لا، قال: فشهد بيعة الرضوان؟ قال: لا، قال: فكان ممن تولى يوم التقى الجمعان؟ قال: نعم، قال: فانطلق، فقيل له: يا أبا عبد الرَّحمَن، إن هذا سيخبر أنك تنقصت عثمان، قال: ردوه علي، قال له ابن عمر: أما يوم بدر؛ فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خلفه لحاجته، فأسهم له، ولم يكن ليسهم لغائب.
وأما بيعة الرضوان؛ فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثه إلى أهل مكة، فأخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يديه، فمسحها على كفه، قال: هذه لعثمان، فيد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خير من يد عثمان.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.