- فوائد:
- أَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٢٧ في ترجمة إِبراهيم بن عمر بن أَبان، وقال: والرواية في هذا الباب تثبت عن النبي صَلى الله عَليه وَسلم من غير هذا الطريق.
- وأَورده ابن عدي في «الكامل» ٢/ ٢٥ في ترجمة إِبراهيم بن عمر بن أَبان.
وقال ٢/ ٢٦: وهذا الحديث، بهذا الإِسناد في فضائل عثمان بن عفان، لا يرويه غير إِبراهيم بن عمر هذا، وعن إِبراهيم يروي أَبو معشر البراء، واسمه يوسف بن يزيد بصري.
٧٧٩١ - عن كليب بن وائل، عن عبد الله بن عمر، قال:
«ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فتنة، فمر رجل، فقال: يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما، قال: فنظرت، فإذا هو عثمان بن عفان، رضي الله عنه» (¬١).
أخرجه أحمد (٥٩٥٣). و «التِّرمِذي» (٣٧٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن سعيد) عن شاذان، الأسود بن عامر، قال: حدثنا سنان بن هارون، عن كليب بن وائل، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٨٢٠٣)، وتحفة الأشراف (٧٣٨٣)، وأطراف المسند (٤٤٦٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٨٤٩).
٧٧٩٢ - عن سعد بن عُبَيدة، قال: جاء رجل إِلى ابن عمر، فسأَله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعل ذلك يسوءك؟ قال: نعم، قال: فأَرغم الله بأَنفك، ثم سأَله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته،
⦗٣٩٦⦘
أَوسط بيوت النبي صَلى الله عَليه وَسلم، ثم قال: لعل ذاك يسوءك؟ قال: أَجل، قال: فأَرغم الله بأَنفك، انطلق فاجهد علي جهدك (¬١).
- وفي رواية: «عن سعد بن عُبَيدة، قال: سأَل رجل ابن عمر عن عثمان؟ فذكر أَحسن أَعماله، ثم قال: لعل ذلك يسوءك؟ فقال: أَجل، فقال: أَرغم الله بأَنفك».
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٢٧٠٥). والبخاري (٣٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن رافع) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قُدَامة، عن أَبي حَصين عثمان بن عاصم، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٨٢٠٤)، وتحفة الأشراف (٧٠٤٦).