كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

- وفي رواية: «عن ابن عمر، أن عمر قال: لما قفل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من حنين، سأل عمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف يوم، فأمره به.
قال: فانطلق بين يديه، قال: فبعث معي بجارية أصابها من سبي حنين، قال: فجعلتها في بيوت الأعراب حتى نزلت، فإذا أنا بسبي حنين، فخرجوا يسعون، يقولون: قد أعتقنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال عمر لعبد الله: اذهب فأرسلها، قال: فذهبت فأرسلتها» (¬١).
- وفي رواية: «أن عمر، رضي الله عنه، سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالجِعْرَانة، فقال: إني كنت نذرت في الجاهلية، أن أعتكف في المسجد الحرام؟ (قال عبد الصمد (¬٢): ومعه غلام من سبي هوازن) فقال له: اذهب فاعتكف، فذهب فاعتكف، فبينما هو يصلي، إذ سمع الناس يقولون: أعتق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سبي هوازن، فدعا الغلام فأعتقه» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٨٠٣٠) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٢/ ٣٥ (٤٩٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ١٥٣ (٦٤١٨) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» (٤٣٢٠) قال: حدثني محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» ٥/ ٨٩ (٤٣٠٧) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٤٣٠٨) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٣٠٩) قال: وحدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٤٣١٠) قال: وحدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) هو عبد الصمد بن عبد الوارث، راوي اللفظ عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن عبد الله بن عمر.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٦٤١٨).
و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٣٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن خزيمة» (٢٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال:

⦗٣٩٧⦘
أخبرنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٢٢٢٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٣٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد، وسفيان بن عُيينة) عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، فذكره (¬١).
- أَخرجه مسلم ٥/ ٨٩ (٤٣١٠) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي, قال: حدثنا حجاج بن المنهال, قال: حدثنا حماد, عن أيوب (ح) قال: وحدثنا يحيى بن خلف, قال: حدثنا عبد الأعلى, عن محمد بن إسحاق, كلاهما عن نافع, عن ابن عمر, بهذا الحديث في النذر, وفي حديثهما جميعا: اعتكاف يوم (¬٢).
- وأَخرجه البخاري (٣١٤٤ و ٤٣٢٠) قال: حدثنا أَبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع؛
«أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: يا رسول الله، إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يفي به.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٢٠)، وتحفة الأشراف (٧٥٢١ و ٨٤١١)، وأطراف المسند (٤٥٧٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٢٨ و ٥٨٢٩)، وأَبو عَوانة (٥٨٧٦: ٥٨٨٠)، والبيهقي ٤/ ٣١٨ و ٦/ ٣٣٨.
(¬٢) كذا جمع مسلم بين رواية أيوب ومحمد بن إسحاق في سياق واحد، قال ابن حجر: وبه إلى أبي نعيم، قال: حدثنا أَبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: كان علي نذر في الجاهلية، أن أعتكف عند هذا البيت، فسأل النبي، فقال: اعتكف، وأوف بنذرك. «تغليق التعليق» ٤/ ١٤٩، فتبين بهذا أن رواية عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، هي من حديث عمر، رضي الله تعالى عنه.
٧٧٩٣ - عن سعد بن عُبَيدة، قال: سأَل رجل ابن عمر، فقال: أَخبرني عن علي؟ قال: إِذا أَردت أَن تسأَل عن علي، فانظر إِلى منزله من منزل رسول الله صَلى الله عَليه وَسلم، هذا منزله، وهذا منزل رسول الله صَلى الله عَليه وَسلم، قال: فإِني أُبغضه، قال: فأَبغضك الله (¬١).
- وفي رواية: «عن سعد بن عُبَيدة، قال: جاء رجل إِلى ابن عمر، فسأَله عن علي فقال: لا تسل عن علي، ولكن انظر إِلى بيته من بيوت النبي صَلى الله عَليه وَسلم، قال: فإِني أُبغضه، قال: أَبغضك الله».
أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٣٠) قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٣٨) قال: أَخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن موسى، قال: حدثنا أَبي.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وموسى بن أَعين والد محمد بن موسى بن أَعين) عن عطاء بن السائب، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.

الصفحة 396