٧٧٩٤ - عن جميع بن عمير التيمي، عن عبد الله بن عمر، قال:
«آخى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك، ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنت أخي في الدنيا والآخرة».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا علي بن صالح بن حي، عن حكيم بن جبير، عن جميع بن عمير التيمي، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٢٠٥)، وتحفة الأشراف (٦٦٧٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٩٠٨ و ١٣٩٠٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حكيم بن جُبير الأَسدي الكوفي، شيعيٌّ خبيثٌ متروكٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٢).
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤١٨، في مناكير جميع بن عمير، وقال: ولجميع بن عمير غير ما ذكرته عن ابن عمر وعائشة، وعن غيرهما أحاديث، وعامة ما يرويه أحاديث لا يتابعه غيره عليه، على أنه قد روى عنه جماعة.
وأخرجه في ٢/ ٥١٠، في مناكير حكيم بن جبير.
وقال ٢/ ٥١٢: ولحكيم بن جبير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير، والغالب في الكوفيين التشيع.
٧٧٩٥ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه كان يسمعه يحدث؛
«عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أمر أُسامة بن زيد، فبلغه أن الناس عابوا أُسامة، وطعنوا في إمارته، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الناس، فقال، (كما حدثني سالم): ألا إنكم تعيبون أُسامة، وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم».
قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط، إلا قال: ما حاشا فاطمة (¬١).
⦗٣٩٨⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال، وهو على المنبر: إن تطعنوا في إمارته، يريد أُسامة بن زيد، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، إن كان لخليقا لها، وايم الله، إن كان لأحب الناس إلي، وايم الله، إن هذا لها لخليق، يريد أُسامة بن زيد، وايم الله، إن كان لأحبهم إلي من بعده، فأوصيكم به فإنه من صالحيكم» (¬٢).
- وفي رواية: «لما استعمل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أُسامة بن زيد، قال الناس فيه، قال: فبلغ النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذلك، أو شيء من ذلك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قد بلغني ما قلتم في أُسامة، ولقد قلتم ذلك في أبيه قبله، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لأحب الناس إلي».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٨٤٨).
(¬٢) اللفظ لمسلم.