كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري، عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، أن عمر قال: نذرت نذرا، مُرسلًا.
ووصله حماد بن سلمة، وجرير بن حازم، ومَعمَر، عن أيوب.
ووصله عُبيد الله، عن نافع. «التتبع» (١١٢).
- وقال الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري من حديث حماد، عن أيوب، عن نافع، أن عمر أصاب جاريتين من سبي حنين.
وهذا مرسل؛ أرسله حماد، ووصله جَرير بن حازم، عن أيوب، وابن كاسب، عن ابن عُيينة، عن أيوب.
وقول حماد المرسل، أصح. «التتبع» (١١٣).
- وقال الدارقُطني: حديث حماد بن زيد، مرسل، وحديث جَرير بن حازم موصول، وحماد أثبت في أيوب من جرير، فأما رواية معمر، الموصولة، في قصة النذر فقط، دون قصة الجاريتين.
قال: وقد روى سفيان بن عُيينة، عن أيوب، حديث الجاريتين، فوصله عنه قوم، وأرسله آخرون. «فتح الباري» ٦/ ٢٥٣.
٧٣٨١ - عن عَمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر؛
«أن عمر، رضي الله عنه، جعل عليه أن يعتكف في الجاهلية ليلة، أو يوما، عند الكعبة، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: اعتكف وصم» (¬١).
- وفي رواية: «أن عمر سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن اعتكاف عليه؟ فأمره أن يعتكف فيصوم، فبينا هو معتكف إذ كبر الناس، فقال: ما هذا يا عبد الله؟ قال: سبي هوازن، أعتقهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال عمر: وتيك الجارية فأرسلها معهم» (¬٢).
أخرجه أَبو داود (٢٤٧٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو داود. وفي (٢٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أَبَان بن صالح القرشي، قال: حدثنا عَمرو بن محمد، يعني العنقزي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٤١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن

⦗٤٠٠⦘
علي، قال: حدثنا الحسن بن حماد الوراق، قال: أخبرنا عَمرو بن محمد العنقزي. و «أَبو يَعلى» (٥٦٣٢) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا عَمرو بن محمد العنقزي.
كلاهما (أَبو داود الطيالسي، وعَمرو بن محمد) عن عبد الله بن بديل بن ورقاء، عن عَمرو بن دينار، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (٢٤٧٤).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) المسند الجامع (٧٨٢١)، وتحفة الأشراف (٧٣٥٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٩)، والدارقُطني (٢٣٦١)، والبيهقي ٤/ ٣١٧.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٢٩) قال: أخبرنا هارون بن موسى، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، قال: قال سالم بن عبد الله: قال عبد الله:
«طعن الناس في إمارة ابن زيد، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن تطعنوا في إمارة ابن زيد، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، إن كان حقيقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس كلهم إلي، وإن هذا لأحب الناس إلي بعده، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم».
زاد فيه: «عن الزُّهْري» (¬١).
- وأخرجه أحمد (٥٧٠٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن موسى بن عُقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أُسامة أحب الناس إلي».
ما حاشا فاطمة، ولا غيرها (¬٢).
---------------
(¬١) تحفة الأشراف (٦٩٧٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٢).
(¬٢) المسند الجامع (٨٢٠٦)، وأطراف المسند (٤٢٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٢١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٤٦)، والطبراني (٣٧٤).
وقوله: «ما حاشا فاطمة ولا غيرها» هذا من قول ابن عمر، كما جاء في الروايات السابقة.
٧٧٩٦ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أُسامة على قوم، فطعنوا في إمارته، فقال: إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، لقد كان خليقا للإمارة، وإن كان من أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» (¬١).

⦗٤٠٠⦘
- وفي رواية: «بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثا، وأمر عليهم أُسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن كنتم تطعنون في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» (¬٢).
أخرجه أحمد (٤٧٠١) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٢/ ١١٠ (٥٨٨٨) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و «البخاري» ٥/ ٢٣ (٣٧٣٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. وفي ٥/ ١٤١ (٤٢٥٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان بن سعيد. وفي ٦/ ١٦ (٤٤٦٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٢٥٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٦٢٧).

الصفحة 399