- فوائد:
- أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٤٩ في مناكير سعيد بن سِنان.
وقال ٥/ ٤٥٢: ولأَبي مهدي سعيد بن سِنان هذا غير ما ذكرتُ من الأَحَاديث، وعامة ما يرويه، وخاصة عن أَبي الزَّاهِرية، غير محفوظ.
• حَدِيثُ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ:
«خِصَالٌ لَا تَنْبَغي فِي المَسْجِدِ، لَا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، وَلَا يُقْتَصُّ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ».
سلف برقم (٦٧٨٨).
٧٣٨٣ - عن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«لن يزال المرء في فسحة من دينه، ما لم يصب دما حراما» (¬١).
أخرجه أحمد (٥٦٨١) قال: حدثنا أَبو النضر. و «عَبد بن حُميد» (٨٥٧) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن كناسة الأسدي. و «البخاري» (٦٨٦٢) قال: حدثنا علي (¬٢).
⦗٤٠٢⦘
ثلاثتهم (أَبو النضر، ومحمد بن كناسة، وعلي) عن إسحاق بن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، فذكره (¬٣).
- أَخرجه البخاري ٩/ ٢ (٦٨٦٣) قال: حدثني أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، قال: سمعت أبي يحدث، عن عبد الله بن عمر، قال: إن من ورطات الأمور، التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم الحرام بغير حله. «موقوف» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) قال ابن حجر: قوله: «حدثنا علي»، كذا للجميع، غير منسوب، ولم يذكره أَبو علي الجياني في «تقييده»، ولا نبه عليه الكلاباذي، وقد ذكرت في المقدمة أنه علي بن الجعد، لأن علي بن المديني لم يدرك إسحاق بن سعيد. «فتح الباري» ١٢/ ١٨٨.
(¬٣) المسند الجامع (٧٨٢٤)، وتحفة الأشراف (٧٠٧٩)، وأطراف المسند (٤٢٩٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٢١، والبغوي (٢٥١٩).
(¬٤) أخرجه البيهقي ٨/ ٢١، من طريق البخاري، رحمة الله عليه.
٧٧٩٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأَبوهما خير منهما».
أخرجه ابن ماجة (١١٨) قال: حدثنا محمد بن موسى الواسطي، قال: حدثنا المعلى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٢١٠)، وتحفة الأشراف (٨٤٣٤).
وهذا؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٢٣٢٧).
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٠٣، في مناكير مُعَلى هذا، وقال: وهذا عن ابن أبي ذِئب، لا يرويه غير معلى، وذكر له أحاديث تفرد بها.
٧٧٩٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فأتاه رجل، فسأله عن دم البعوض؟ فقال له ابن عمر: ممن أنت؟ فقال: رجل من أهل العراق، فقال ابن عمر: ها، انظروا هذا يسألني عن دم البعوض، وهم قتلوا ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«هما ريحانتاي من الدنيا» (¬١).
- وفي رواية: «عن ابن أَبي نُعْم، قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسأله رجل عن شيء، (قال شعبة: وأحسبه سأله عن المحرم يقتل الذباب؟!) فقال عبد الله: أهل العراق يسألون عن الذباب، وقد قتلوا ابن بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هما ريحانتي من الدنيا» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم؛ أن رجلا من أهل العراق،
⦗٤٠٢⦘
سأل ابن عمر، عن دم البعوض يصيب الثوب؟ فقال ابن عمر: انظروا إلى هذا، يسأل عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٥٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثني مهدي بن ميمون. و «أحمد» ٢/ ٨٥ (٥٥٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٩٣ (٥٦٧٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا مهدي. وفي ٢/ ١١٤ (٥٩٤٠) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا مهدي.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٥٥٦٨).
(¬٣) اللفظ للترمذي.