- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن أبا داود رواه عن أبي الطاهر بن السَّرح، عن ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عمر، فذكره، ولم يقل: «من خلاف».
قال المِزِّي: حديث أبي داود، عن ابن السَّرح، ولم يقل: «من خلاف»، في رواية ابن داسة، ولم يذكره أَبو القاسم، يعني ابن عساكر في «الأطراف». «تحفة الأشراف» (٧٢٧٥).
• حديث مجاهد، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل لذحل الجاهلية ... وفيه: الولد لصاحب الفراش، وبفي العاهر الإثلب، فقال رجل: يا نبي الله، وما الإثلب؟ قال: الحجر ... وفيه: المؤمنون يد على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، يجير عليهم أولهم، ويرد عليهم أقصاهم، ولا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
سلف برقم ().
- وحديث جابر بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن».
سلف برقم ().
٧٧٩٩ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، قال: بلغ ابن عمر، وهو بمال له، أن الحسين بن علي، قد توجه إلى العراق، فلحقه على مسيرة يومين، أو ثلاثة، فقال: إلى أين؟ فقال: هذه كتب أهل العراق وبيعتهم، فقال: لا تفعل، فأبى، فقال له ابن عمر:
«إن جبريل، عليه السلام، أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخيره بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، ولم يرد الدنيا».
وإنك بَضْعة من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كذلك يريد منكم، فأبى، فاعتنقه ابن عمر، وقال: أستودعك الله، والسلام.
أخرجه ابن حبان (٦٩٦٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٩.
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٦٤٣ و ٢٦٤٤)، والطبراني (١٣٦٩٩)، والبيهقي ٧/ ٤٨.
٧٨٠٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما؛
«أن زيد بن حارثة مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}» (¬١).
⦗٤٠٤⦘
- وفي رواية: «عن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن (¬٢) زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن عبد الله بن عمر كان يقول: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «أحمد» ٢/ ٧٧ (٥٤٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» ٦/ ١١٦ (٤٧٨٢) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و «مسلم» ٧/ ١٣٠ (٦٣٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) قوله: «عن» هنا لا تعني أن ابن عمر يروي الحديث عن زيد بن حارثة، فيكون من مسند زيد، ولكنه يذكر ذلك في شأنه، والحديث من رواية سالم، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
(¬٣) اللفظ لأحمد.