و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٧٥) قال: أخبرني زياد بن أيوب، دلويه، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب. وفي (٧١٧٦ و ١١٠٠٢) قال: أخبرني يحيى بن حبيب بن عربي، من كتابه، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة، عن أيوب. وفي (٧١٧٧) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا موسى. وفي (٧١٧٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري. وفي (٧٢٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و «ابن حِبَّان» (٤٤٣١ و ٤٤٣٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا الوليد بن شجاع (¬١)، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عُبيد الله بن عمر.
⦗٤٠٩⦘
وفي (٤٤٣٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٤٤٣٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية.
ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وموسى بن عُقبة، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، وعبد الكريم بن مالك الجزري، وابن أبي ليلى، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) في (٤٤٣٢): «حدثنا أَبو همام» قلنا: وهو الوليد بن شجاع.
(¬٢) المسند الجامع (٧٨٢٨)، وتحفة الأشراف (٧٥١٩ و ٧٧٧٤ و ٧٩١٧ و ٨٠١٤ و ٨٣٢٤ و ٨٤٥٨)، وأطراف المسند (٤٦٠١ و ٤٧٣٣ و ٤٨١٠ و ٤٩٣٠ و ٤٩٩٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٦٧)، والبزار (٥٦٨٩: ٥٦٩٢ و ٥٧٩٩: ٥٨٠١)، وابن الجارود (٨٢٢)، وأَبو عَوانة (٦٣٠٥: ٦٣١١)، والطبراني (١٣٤٠٧)، والبيهقي ٨/ ٢١٤ و ٢٤٦، والبغوي (٢٥٨٣).
٧٨٠٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما؛
«أن الناس كانوا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم الحُدَيبيَة، تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا عبد الله، انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايع».
أخرجه البخاري، تعليقا ٥/ ١٢٨ (٤١٨٧) (¬١) قال: وقال هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عمر بن محمد العمري، قال: أخبرني نافع، فذكره (¬٢).
- أَخرجه البخاري ٥/ ١٢٨ (٤١٨٦) قال: حدثني شجاع بن الوليد، سمع النضر بن محمد، قال: حدثنا صخر، عن نافع، قال: إن الناس يتحدثون، أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك؛
«ولكن عمر يوم الحُدَيبيَة، أرسل عبد الله إلى فرس له، عند رجل من
⦗٤٠٩⦘
الأنصار، يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يبايع عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق، فذهب معه، حتى بايع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فهي التي يتحدث الناس، أن ابن عمر أسلم قبل عمر»، «مُرسَل» (¬٣).
---------------
(¬١) قال ابن حجر: كذا وقع بصيغة التعليق، وفي بعض النسخ: «وقال لي»، وقد وصله الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان، عن دُحَيم، وهو عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، بالإسناد المذكور. «فتح الباري» ٧/ ٤٥٦، و «تغليق التعليق» ٤/ ١٢٧.
(¬٢) تحفة الأشراف (٨٢٣٨).
(¬٣) المسند الجامع (٨١٧٠)، وتحفة الأشراف (٧٦٩٣).