٧٣٨٧ - عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، قال:
«أتى نفر من يهود، فدعوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى القف، فأتاهم في بيت المدراس، فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلا منا زنا بامرأة، فاحكم، فوضعوا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وسادة، فجلس عليها، ثم قال: ائتوني بالتوراة، فأتي بها، فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها، ثم قال: آمنت بك وبمن أنزلك، ثم قال: ائتوني بأعلمكم، فأتي بفتى شاب».
ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك، عن نافع.
أخرجه أَبو داود (٤٤٤٩) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدثه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٣١)، وتحفة الأشراف (٦٧٣٠).
والحديث؛ أخرجه ابن عبد البَر في «التمهيد» ١٤/ ٣٩٧، من طريق أبي داود.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
٧٨٠٥ - عن أبي عثمان، قال: سمعت ابن عمر، رضي الله عنهما، إذا قيل له: هاجر قبل أبيه، يغضب، قال:
«وقدمت أنا وعمر على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، وقال: اذهب فانظر هل استيقظ، فأتيته، فدخلت عليه فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر، فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة، حتى دخل عليه، فبايعه ثم بايعته».
أخرجه البخاري ٥/ ٦٤ (٣٩١٦) قال: حدثني محمد بن صباح، أو بلغني عنه، قال: حدثنا إسماعيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨١٧١)، وتحفة الأشراف (٧٢٩٩).
- قال ابن حجر: إسماعيل، شيخ محمد فيه، هو ابن إبراهيم، المعروف بابن عُلَية. «فتح الباري» ٧/ ٢٥٦.
- وجزم المزي، بأن إسماعيل، هو ابن زكريا. «تحفة الأشراف» (٧٢٩٩).
ويؤيده؛ أن الحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ٢/ ٤٨٢، وعبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (٣٦٧) من طريق أبي جعفر محمد بن الصباح الدولابي، وهو شيخ البخاري في هذا الحديث، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، به.
- فوائد:
- أَبو عثمان، هو النهدي عبد الرَّحمَن بن مل، وعاصم؛ هو ابن سليمان الأحول، وإسماعيل؛ هو ابن زكريا، الخلقاني.
٧٨٠٦ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
⦗٤١٠⦘
«رأيت على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم كأن بيدي قطعة إستبرق، فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه، ورأيت كأن اثنين أتياني، أرادا أن يذهبا بي إلى النار، فتلقاهما ملك، فقال: لم ترع، خليا عنه، فقصت حفصة على النبي صَلى الله عَليه وسَلم إحدى رؤياي، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل».
فكان عبد الله، رضي الله عنه، يصلي من الليل (¬١).
- وفي رواية: «رأيت في المنام، كأن في يدي سرقة من حرير، لا أهوي بها إلى مكان في الجنة، إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن أخاك رجل صالح، أو قال: إن عبد الله رجل صالح» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١١٥٦ و ١١٥٧).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٧٠١٥ و ٧٠١٦).